شريط الأخبار
الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء المدرج الروماني يجمع الأردنيين خلف النشامى في أول مشاركة بكأس العالم الأردن: فتح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال في القدس خرق فاضح اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني عطية يطالب الحكومة بإعداد قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أفضل وأقوى ثلاث حكومات أردنية في عهد المملكة الرابعة سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا إصابة شخص إثر اعتداء في بني كنانة وضبط المتورطين قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند" محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .. زيوت عادمة

لناقد مصطفى جمعة يصدر «شرنقة التحيز الفكري..»

لناقد مصطفى جمعة يصدر «شرنقة التحيز الفكري..»



القلعة نيوز-
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، صدر كتاب « شرنقة التحيز الفكري » للباحث والناقد «د. مصطفى عطية جمعة».
الكتاب يقع في 212 صفحة من القطع الكبير، ويعالج إشكالية التحيز الفكري في أبعادها الثقافية والمعرفية من خلال فصوله التي تناولت الموضوع من زوايا مختلفة، عبر طرح القضية في دراسات متعددة ومتنوعة، وهذا ما يميِّز الكتاب، ويقدِّم من خلاله الباحث الإضافة العلمية المبتغاة، حيث إنه لا يكتفي بالتنظير، وإنما يضع عينه على التطبيق من خلال تقديم التحيز في موضوعات متعددة...
فالفصل الأول يعالج ظاهرة التحيز كما بدت في مؤلفات «إدوارد سعيد»، وكيف انتصر للنقد العلمي الإنساني الموضوعي، بعيدًا عن التحيزات الغربية واستعلائها على العالم، عبر النظرة الأفقية المتعمقة لمسيرته الحياتية، وأيضًا لمؤلفاته المتعددة، التي انحازت لقيم عظيمة.
وفي الفصل الثاني، نتوقف عند بُعد جديد في التحيز، ألا وهو تجليات الدين في النقد الأدبي الغربي، وكيف أن النُّقَّاد الغربيين كانت لهم انحيازاتهم الخاصة، التي تخالف ما أعلنوه من حِيدة وموضوعية وإنسانية، فالنقد الأدبي الغربي جزء من المركزية الحضارية الغربية، بكل تجلياتها المعرفية والفكرية والدينية.
وفي الفصل الثالث، واصلنا قراءة التحيز من منظور منهجية التلقي، وذلك بالإبحار في فكر أحد النُّقَّاد العرب الكبار، ألا وهو «د. شكري عيَّاد»، والذي وقف موقف المناقش والمتأمل لمجمل التجربة النقدية العربية المعاصرة، وكيف تلقت هذه المناهج بكل ما تحمله من تحيزات فكرية فلسفية ومعرفية غربية، وهو ما أدَّى إلى ما يُسمى صدمة المناهج الحداثية، وحالة الرفض الكبرى التي وجدتها في البيئة الثقافية العربية. ويأتي الفصل الرابع ليعالج موضوع الساعة، وهو التطرف الفكري، وكيف يمكن مواجهته أدبيًا، من خلال تعميق المنظور الإسلامي في الأدب العربي.
أما الفصل الخامس فهو مقارنة بين مشروعين فكريين مهمين، الأول للفيلسوف المغربي «طه عبد الرحمن»، والثاني للناقد الأدبي المصري «عبد الوهاب المسيري»، وهما معاصران، وعمل كلٌّ منهما بشكل منفرد، في نقد الحداثة الغربية، من منطلق تحيزهما العقلاني والأخلاقي للحضارة الإسلامية وخصوصيتنا الثقافية.--الدستور