شريط الأخبار
وزيرة بريطانية: أشعر بخيبة أمل وغضب من استراتيجية واشنطن في حرب إيران رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا الجماهير الأردنية متشوقة لمؤازرة "النشامى" في المونديال رغم صعوبة التوقيت الرئيس الإيراني: مواقف واشنطن المتشددة منعت التوصل لاتفاق ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مليون و185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض إسكان موظفي الأمانة إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية وفد برلماني يشارك في أعمال المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في تركيا رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع استشهاد فلسطيني جراء قصف الاحتلال في بيت لاهيا لوفتهانزا: نقص وقود الطائرات قد يرفع التكاليف ويؤثر على السعة التشغيلية وزيرا البيئة والسياحة يترأسان اجتماعاً للفريق الفني للبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة وفيات الثلاثاء 14-4-2026 ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها الخدمة والإدارة العامة: مقترح تمديد عطلة نهاية الأسبوع لأربعة أيام ما زال قيد الدراسة الفوسفات تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام الحالي إصدار جدول مباريات الدوري النسوي ت17 لأندية النخبة والدرجات

الهواملة: لن أسمح لأي شخص أن يوجه لي أصابع الاتهام

الهواملة: لن أسمح لأي شخص أن يوجه لي أصابع الاتهام


القلعة نيوز-
استهجن النائب غازي الهواملة استمرار الحديث عن ضعف موارد الدولة، والتذرع بعدم وجود موارد مالية ترفد الخزينة، مشيرا إلى أن الادارة الحكومية الفاشلة هي سبب كل ما نعانيه.

وقال الهواملة إن أحد أوجه سوء الادارة الحكومية يتمثل في تعيينات الوظائف القيادية، حيث قامت الحكومة سابقا بتعيين شقيق أحد النواب مديرا عامّا لشركة حكومية يبلغ رأسمالها 4 مليار دينار، رغم أنه "لا يملك خبرة لفتح دكانة وليس ادارة شركة حكومية كبرى".

وتساءل عن أوجه الهواملة صرف الموارد من المنح والمساعدات والقروض والهبات والضرائب التي تتوزع على صناديق واكاديميات وجمعيات ومؤسسات خارج نطاق الموازنة العامة ماجعلها نهبا لأصحاب المصالح الشخصية الذين يتم تعيينهم من قبل الحكومات المتعاقبة.

ولفت إلى أن المطلوب هو توحيد ايداع مصادر الأموال في الموازنة العامة للدولة وتوريدها لوزارة المالية متسائلا عن سبب عدم توريد 154 مليون تم تحصيلها من قبل مكافحة الفساد إلى أحد البنوك التجارية.

وقال إن بعض المؤسسات لا تخضع لرقابة ديوان المحاسبة على الاطلاق أو أنها تخضع لرقابة غير كافية، مشيرا إلى نقل مدققة الديوان لدى مجلس النواب رغم استمرارها في عملها منذ 8 سنوات.

وتابع إن المواطنين أصبح لديهم وعي ولم تعد تنطلي عليهم الحيل كما كانت في السابق، بل وأصبح المواطن لا يثق بأي جهة رسمية.

وختم النائب الهواملة بالقول: "لن أسمح لأي شخص أن يوجه لي أصابع الاتهام، والجميع يعرفني".