شريط الأخبار
المصادقة على أجندة بطولات اتحاد الكرة لموسم 2027/2026 تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب عمدة نيويورك: سنوفر للسكان تذاكرًا لمباريات المونديال بـ50 دولارًا العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر فيزا تطلق برنامج “جاهزية الوكلاء" في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك “المنتخب كلّه زين”.. إهداء من زين راعي الاتصالات الحصري للنشامى فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية ITC InfotechوInsureMO تتعاونان لتقديم تحديثات التأمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والهند "CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين على خلفية صلتهم بحزب الله ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران

إحباط 241 محاولة انتحار العام الحالي تفاصيل

إحباط 241 محاولة انتحار العام الحالي    تفاصيل


القلعة نيوز-

كشف مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، العميد أيمن العوايشة، عن تواجد 20310 نزلاء ونزيلات في مراكز الإصلاح، وتسجيل 241 محاولة انتحار تم إحباطها خلال العام الحالي، فيما أكدت المنسقة الحكومية لحقوق الإنسان، عبير دبابنة، التزام الحكومة بنهج التشاركية مع مختلف القطاعات لتحسين البيئة السجنية في المراكز.
جاء ذلك خلال كلمتين لهما رحبا فيها بممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وممثلي سفارات، في زيارة نظمها أمس إلى مركز إصلاح وتأهيل رميمين، مكتب الشفافية وحقوق الإنسان بمديرية الأمن العام ومكتب المنسقة الحكومية لحقوق الإنسان في رئاسة الوزراء، للاطلاع على مشروع معمل القهوة الذي افتتح الشهر الحالي لتشغيل نزلاء في المركز ضمن برامج إعادة التأهيل.


وقدم العوايشة عرضا تفصيليا لأحدث بيانات الأمن وإحصاءاته المتعلقة بأوضاع مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة والبالغ عددها 17 مركزا، فيما كشف عن أن مجموع النزلاء حتى يوم السبت الماضي، بلغ 20310 نزلاء ونزيلات، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية للمراكز 13352 نزيلا ونزيلة، بحسب يومية الغد
وبالنسبة للتوزيع الفئوي للنزلاء، أوضح العوايشة، أن نسبة الموقوفين من العدد الإجمالي تشكل 39 % منهم، وبواقع 8037 موقوفا، مقابل ما نسبته 61 % هم من المحكومين وبواقع 12273 محكوما ومحكومة، وتشكل النساء ما نسبته 2 % من إجمالي الموقوفين، مقابل 10 % هم من الأجانب، فيما تبلغ نسبة النزلاء بالنسبة لعدد السكان 199 % لكل 100 ألف نسمة، بينما، بلغ عدد الادخالات في العام الحالي حتى تاريخه 106076 نزيلا، مقابل 105080 إفراجات.
وفي السياق ذاته، كشف العوايشة عن توزيع المحكومين حتى تاريخه وفقا للجرم، حيث بلغت نسبة المحكومين في قضايا تتراوح عقوبتها من 0-3 أعوام نحو 62 %، بينما بلغت نسبة العقوبات التي تتراوح بين 3-10 أعوام ما نسبته 24 % ، وأكثر من 10 أعوام ما نسبته 12 % من النزلاء، فيما بلغت نسبة المحكومين بالإعدام 2 % وبواقع 187 نزيلا ونزيلة، أما المؤبد فشكل ما نسبته 1 % من النزلاء وبواقع 103 نزلاء ونزيلات.
وأشار إلى أن أغلب تلك القضايا تندرج في باب المخدرات، تليها القضايا المالية والشيكات، ثم هتك العرض والاغتصاب والقتل والشروع بالقتل بواقع 6 % لكل منها.
أما عدد المشمولين بالعفو العام، فقد بلغ 8788 نزيلا ونزيلة، توزعوا بين 5492 محكوما و1696 موقوفا قضائيا، و1600 موقوف إداري، وفقا للعوايشة.

ونوه إلى أن إدارة مراكز الإصلاح تعمل جاهدة على التخفيف من آثار الاكتظاظ في مراكز الإصلاح في الوقت الذي يعد الاكتظاظ فيه مشكلة "عالمية”، وأن التصدي لها يتطلب تضافرا للجهود من مختلف الجهات في القطاع العام والقطاع الخاص وقطاعات العدالة ومنظمات المجتمع المدني.
كما نوه العوايشة إلى أن التوجه الرسمي في المملكة بدأ منذ العام 2006 بتوجيهات ملكية للتعامل مع مراكز الإصلاح كأماكن لتنفيذ العقوبة وليست أماكن للعقوبة، وأن التغيير مستمر لتطبيق برامج إعادة التأهيل على النزلاء، وأن تحقيق بيئة آمنة مستقرة هي هدف استراتيجي وفق معايير النزاهة والشفافة وحفظ الكرامة. وقال، "التصدي للاكتظاظ أكبر تحدي لنا وهي مشكلة عالمية، لأن الاكتظاظ يؤثر على الخدمات وعلى البنية التحتية للمراكز ويزيد العنف بين النزلاء”.
وبين العوايشة، أن أحد الأهداف لتطبيق برامج إعادة التأهيل، تخفيض نسبة العود للجريمة التي أعلنت في وقت سابق وبلغت 39.8 % في المملكة.
من جهتها، شددت الدبابنة على أهمية الشراكة مع إدارة مراكز الإصلاح وانفتاح جهاز الأمن العام للزيارات للاطلاع على أوضاع المراكز والنزلاء والنزيلات في المملكة، فيما نوهت إلى أن هناك زيارات ستنظم تباعا لمختلف القطاعات الحقوقية.
وقالت، إن الهدف من الشراكة، هو رفع مستوى منظومة الإصلاح بما ينسجم مع الرؤى الملكية والرؤى الرسمية بشأن تحقيق العدالة الجنائية عبر الاستثمار بالمواطن، وتطبيق برامج الإصلاح والتأهيل وإعادة إدماج النزلاء في المجتمع وتفعيلها.
وبينت الدبابنة، أن الحكومة تحرص على تقديم كل الدعم اللوجستي والفني لمديرية الأمن العام لتحقيق هذه الأهداف، وتفعيل برامج إعادة الإدماج، منوهة إلى أن هناك إيلاء خاصا في الرعاية لفئات بذاتها من نزلاء مراكز الإصلاح كالأطفال والنساء والنساء الحوامل وذوي الإعاقة وغيرهم، مقدرة في الوقت ذاته اهتمام المديرية بهم.