شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : موازنة 2020 ليست الحل!

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : موازنة 2020 ليست الحل!
القلعة نيوز:
تحذير جلالة الملك القوي من الاعتماد الرئيسي على الضرائب كان بمثابة جرس تنبيه للحكومة اعاد اليها تركيزها على الاولويات. قلنا كما قال الكثيرون على مدار العام الماضي، و قبله، بأنه لا بد من ايجاد توازن صحي ما بين السياسات الاقتصادية و المالية. السياسات المالية و التي تركز على الايرادات و النفقات مهمة، و لكن السياسات الاقتصادية اشمل و اعم و هي التي تركز على النمو و الانتاج و الابتكار و خلق البيئة الداعمة لذلك.
الانتقال من فكر جمع الايرادات لتقترب من النفقات يختلف جذريا عن فكر النمو الاقتصادي. لطالما كررت هذه الحكومة، كسابقاتها، ان تصميم موازنة الحكومة كترتيب مالية العائلة حيث يعمل رب الاسرة على ان يوازن ما بين الايرادت و النفقات شهريا، بينما على الحكومة ان تقوم بذات الشىء سنويا. و هو افتراض ذهني و عملي خاطىء ادى كما نشاهد الى زيادة الدين العام و لم ينهي عجز الموازنة عاما بعد عام.
موازنة الدولة لا تقاس بموازنة الاسرة. فبينما يكون هدف الاسرة "لملمة" الامور شهريا، فان هدف الدولة هو النمو الاقتصادي الحقيقي و على سنوات لخلق وظائف اضافية و التركيز على القيمة المضافة الفعلية عن طريق تعزيز التنافسية و رفع الانتاجية و خلق بيئة داعمة للابتكار مما يؤدي الى استغلال الموارد بشكل اقرب الى المثالي. يؤدي ذلك الى زيادة مجموع ايرادت الدولة من الرسوم و الضرائب من غير زيادة نسبتها و هذا هو الابداع الاقتصادي و ليس المالي. فالمالي بالورقة و القلم، و الاقتصادي بالتفكير المبدع و بالابتكار و العمل الجاد و الدؤوب.
لم نفتقد في العقود الاخيرة الوطنية و لا الاخلاص في العمل، فهذا متوفر في الجميع، و لكنا افتقدنا و نتفقد الى الابداع و الخيال و ايجاد الحلول المبتكرة و هي صعبة. علينا التفكير في النمو الاقتصادي و عدالة و كفاءة الضرائب و غيرها من محاور الاقتصاد الرئيسية بشكل ابعد من موازنة 2020. لا بد من طرح الاسئلة الكبرى الان و بشكل قوي فهناك لحظة تاريخية يجب استغلالها و الا عدنا الى ذات الحلقة المفرغة و لسنين قادمة. فلنقرع الاجراس.