شريط الأخبار
شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح

تسريح الأردنيين!!

تسريح الأردنيين!!

فارس الحباشنة

نحو 200عامل في سلسلة مطاعم شهيرة في عمان، و400 عامل في شركة اسمنت اعلنت عن توقفها عن الانتاج، و150 عاملا في شركة صناعات خفيفة في الرصيفة، و120 عاملا في شركة محروقات انضموا الى قوافل العاطلين عن العمل، وباتوا عرضة لوطأة البطالة والعوز، وذلك بعدما قررت ادارة تلك الشركات تسريحهم عن العمل تحت مظلة اكثر من ذريعة، التوقف عن الانتاج وخفص كلف التشغيل والانتاج، واعلان الافلاس، وغيرها.


الامر لربما لم يعد مجرد حديث عن البطالة وأزمة عيش الاردنيين، انما هي مقدمات للازمة الاقتصادية، وعدم وضع حلول ناجعة لحماية الاقتصاد واخراجه من الحاله الراهنة والموروثة على صعيد الكساد والركود العام.
والاخطر والاكثر خطورة تسريح العمال الاردنيين، فما عاد الممكن والمرجو حكوميا توفير فرص عمل وتشغيل اردنيين فقط إنما حماية الموظفين والعمال الحاليين الموجودين على رؤوس عملهم.


رجال اعمال متعثرون يهربون، وقطاعات اقتصادية وتجارية تشكو المرين من الكساد والركود الاقتصادي، وكثيرون مطلوبون لشركات التمويل والتقسيط والبنوك والمرابين، وعمال اردنيون يخسرون وظائفهم ويلتحقون بصفوف البطالة.
وما لا يدرك أن تسريح العمال جراء ما يصيب الاقتصاد من ركود وكساد يعتبر تغذية راجعة لبطالة الاردنيين. واشارة الى خطر اجتماعي كبير اذا ما قسنا معدل البطالة والفقر وزأمة عيش الاردنيين.
جيش البطالة يكير ويتضخم. وجمهور الفقراء يستع افقيا.


العمال المسرحون يخوضون معاركهم فرادى، فلا ظهر نيابي أو نقابي يحميهم ويدافع عن حقوقهم الاجتماعية والعمالية. موجة تسريح العمال كاسحة، والارقام السابقة لاعداد العمال المسرحين هي «فيض من غيض».
الاردني اليوم يواجه سياسة امر واقع قاسية ومؤلمة، معركة الحصول على فرصة عمل آمنة عسيرة. واذا ما حصل على فرصة عمل فسرعان ما يفقدها ويخسرها جراء تقلبات سوق العمل والازمة الاقتصادية العامة.
مسألة تسريح العمال الاردنيين توشك على الانفجار، ويبدو ان قطاعات كثير لم تسلم منها. وبلا شك فان حالة من الهلع والرعب والفوبيا تسيطر على العمال الاردنيين ينتظرون مصيرا مجهولا.


تسريح العمال الاردنيين ازمة شاخصة، والعامل الاردني في مهب الريح. ونصيحة لاهل القرار : من التداعي الاجتماعي للازمة وصعودها نحو الانفجار الكبير. الاغلبية تبدي تشاؤما من الراهن الاقتصادي وتقول انه سيد الموقف، والذعر هنا يطارد الالاف من العمال الاردنيين. وهذا الحال هو نتاج واقعي وحتمي لسياسات اقتصادية لعبت الضرائب دورا كبيرا في رسمها وصياغتها.