شريط الأخبار
عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان محللون: أداء النشامى يرفع نسبة التفاؤل بالنتيجة أمام الجزائر الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية مصدر في الداخلية ينفي تعيين محافظ للزرقاء: لا قرار بعد البدور يصل دمشق على رأس وفد يضم منتجي أدوية ومستشفيات خاصه وجامعية ومؤسسات تدريب طبي لبحث تعزيز التعاون المشترك الحصانة الجوفاء.... عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة

كل شيء غن المكتب السري للزعيم الكوري الشمالي الذي مكنه من تهديد العالم

كل شيء غن المكتب السري للزعيم الكوري  الشمالي   الذي مكنه من تهديد العالم

وعلى الرغم من غياب المعلومات الرسمية الكافية عن هذه الغرفة بسبب سرية أنشطتها، فإنه يقال إنها متعلقة بجمع الأموال عبر الشركات التجارية الشرعية وغير الشرعية وأنشطة تتراوح بين التزوير وبيع الذهب والمخدرات والأسلحة، وتقدم شبكة الشركات هذه ما يقدر بملياري دولار في العام لكوريا الشمالية

القلعة نيوز - محمد الصباحي

رغم الحيطة التي تفرضها دول العالم حول مؤسساتها العسكرية، والتي لا يستطيع كثيرون الوصول إليها أو دخولها، كذلك الأماكن المخيفة في العديد من دول العالم التي لا يستطيع أحد دخولها، إلا أن كوريا الشمالية اختارت لنفسها مكان وأطلقت عليه المكان الذي لا يستطيع أحد مهما كان الوصول إليه أو دخوله،وهو الغرفة «39».


الغرفة التي يسمع عنها الكثيرون في دول العالم، ورغم أنه لم يستطع أحد الوصول إليها إلا أنها أصبحت رأس مال كوريا الشمالية وزعيمها كيم جونج أون، لما بها من ثروات ولما بها من قدرات كوريا الشمالية التي جعلتها تتحدى أكبر القوى في العالم.

قصة الغرفة تعود إلى بداية التسعينيات حينما توسع كوريا الشمالية في زراعة الخشخاش، مصدر الأفيون والذي يعد أكثر المخدرات رواجا وانتشارا في العالم، ليس بسبب استخداماته المحظورة فقط، لكنه لضرورته في بعض المستلزمات الطبية والعلاجية، وأصبحت كوريا الشمالية وقتها واحدة من أكثر دول العالم توسعا في زراعة الخشخاش

.



توسع كوريا الشمالية في زراعة الخشخاش، جاء مع توقف الدعم السوفيتي لها إثر تفكك هذا الاتحاد، وهو ما دفع كوريا للبحث عن تنويع مصادرها من العملة الصعبة، وزادت من انتاجها للمخدرات الطبيعية، والتوسع في النشاطات اللاشرعية والتي كان من بينها تهريب الأثار والممنوعات الأخرى خاصة في حقائب الدبلوماسيين.

خطة كوريا الشمالية وقتها على التوسع في تنويع مصادر دخلها بطرق غير شرعية عن طريق تقليد جميع العالمية، بجانب تقليدها للدولار في حد ذاته عن طريق ما عرف وقتها بـ «السوبر دولار» والتي كانت عملة مزورة للدولار الأمريكي كان يستحيل كشفها في هذا الوقت.


المبالغ المالية الكبيرة التي جمعتها كوريا الشمالية من تلك العمليات، دفعت حكومة بيونج يانج، إلى تشكيل لجنة مختصة لإدارة تلك الأموال من خلالها أسماها اللجنة الاقتصادية الثانية، والتي عرفت باسم «الغرفة 39» والتي يقتصر دورها على الإشراف على أنشطة حكومة بيونج يانج الغير شرعية تحت غطاء العمل الدبلوماسي وهي التي مكنت كوريا الشمالية من امتلاك النووي وتصبح قوة تهدد دول العالم.

وتخضع الغرفة لإشراف الزعيم الكوري كيم جونغ أون المباشر، وتسخرُ عددا من الشركات الكورية

الكبرى مظلة لأنشطتها التي قدرت بما يقرب من 50 % من اقتصاديات البلاد

.

تعد الغرفة 39 من المؤسسات الأكثر سرية داخل كوريا الشمالية، الدولة الأكثر سرية في العالم . .. وقد انشئت الغرفة 39 في السبعينيات، ويقال إنها تقع داخل مبنى حزب العمال في العاصمة بيونغ يانغ، أما بخصوص اسمها فتقول بعض المصادر إنها حصلت عليه بسبب المكتب الذي تحتله في مقر الحزب منذ البدايات،

وعلى الرغم من غياب المعلومات الرسمية الكافية عن هذه الغرفة بسبب سرية أنشطتها، فإنه يقال إنها متعلقة بجمع الأموال عبر الشركات التجارية الشرعية وغير الشرعية وأنشطة تتراوح بين التزوير وبيع الذهب والمخدرات والأسلحة، وتقدم شبكة الشركات هذه ما يقدر بملياري دولار في العام لكوريا الشمالية .

.- عن موقع " صدى البلد " المصري