شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

الحكمة الأمنية في الاردن

الحكمة  الأمنية  في الاردن

القلعه نيوز - زهير العزه

في مطلع العام 2011 اندلعت احتجاجات شعبية حين اراد البعض أخذ البلاد الى مواجهة حقيقية مع الدولة بكامل أركانها ، قد تنتهي الى ما لا يحمد عقباه ،

كان هناك من يحاول نزع فتيل التوتر ، وإنهاءِ لعبة رفع مستوى الانذار الأحمر الذي كان البعض يدفع به تجاه الدولة مدعوماً من جهات عربية ، خاصة عندما بدأت الأحداث الأليمة تعصف بدول عربية أدت الى إحداث التغيير بشكل دموي أحياناً، ولذلك كان هذا البعض ممن يخافون على الوطن وعلى هيبة مؤسساته يرى أن لا يتم السماح للعابثين الولوج الى مربع المطالب الشعبية وتحويلها الى لُعبةٍ يتم من خلالها جر البلاد الى حرب مفتوحة بين المواطن والوطن .

وبعد هذه السنوات العجاف وبعد ما استطاع الوطن تجاوز تلك التجربة المريرة ، والتي نجحت بها بعض الاجهزة في اخذ زمام المبادرة وقادت عملية منع الصدام بين المتظاهرين المحتجين و من جهة وبين الامن العام بما مثله من واجهة لمؤسسات الدولة من جهة أخرى

هكذا نجحنا في امتصاص الغضب وتحقيقِ المكاسبِ لصالح الدولة مِن دونِ الانجرارِ إلى حربٍ مفتوحة كما حصل في بعض البلدان المجاورة ،

لابد من اخذ العبر من هذه التجربة بكل ما فيها من أجل الوقوف على النجاحات كما هو الحال مع إلاخفاقات واذا كان العديد من المراقبين رأوا في ذلك الوقت أن لعبة عضِّ الأصابعِ قد بلغت ذِروتَها بينَ الشعب والحكومة ، كما أن البعض ممن حملوا أجندات التصعيد من أجل التخريب رأوا أن تحقيق غايتهم في نشر الفوضى في البلاد قاب قوسين أو أدنى، فإن الحكمة والحنكة الامنية والسياسية التي توفرت لبعض المسؤولين وعلى رأسهم مدير الامن العام الأسبق حسين هزاع المجالي قد أفشلت المخططات المرسومة لتفجير الاوضاع كما أدت الى إمتصاص غضب الشارع ،

ولعل مشهد توزيع المياه على المتظاهرين في وسط العاصمة عمان ، والحوارات التي كان يجريها مع بعض القيادات الحزبية ، تؤكد أن من ينظر للوطن باعتباره أغلى من الوظيفة ومن الروح ليس كمن ينظر للوطن بعيون وظيفية تنتهي مع انفكاكه عن موقع العمل . ومن هذا المنطلق ومن وحي ما حدث في السنوات الماضية ،فإن المطلوب من بعض المسؤولين البحث عن وسائل يتم من خلالها إحتواء كل ذي صاحب حاجة أو مظلمة أو فاقداً للعدالة أو حتى مشوش تجاه الشعب وقيادته نتيجة للضخ الاعلامي الاسود الذي يسعى للنيل من أركان الوطن ، فالوطن في الظروف الصعبة يحتاج الى رجال يتمتعون بالحكمة والصبر كما يتمتعون بالحزم ، فالأولوية للحكمة التي قد تمنع إشتعال النار أو تمنع تمددها فيما لو تم اشعالها من قبل أحد ما ، خاصة ان الظروف الموضوعية بالإقليم لا تبشر بالخير ،

ومن هنا لابد من البحث عن الرجال الذين لديهم القدرة على مواجهة التحديات وفق الرؤيا الملكية التي تريد للمواطن والوطن الأمان والاستقرار والرخاء الاقتصادي .