شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

عاجل : هل صحيح مايقال عن نهر سري اسرائيلي لنهب الحقوق المائية الأردنية - الفلسطينية؟؟

عاجل : هل صحيح مايقال عن نهر سري اسرائيلي لنهب الحقوق المائية الأردنية  الفلسطينية؟؟
- القلعه نيوز في ظل صمت رسمي عربي «أردني–فلسطيني» لتحليل الاداعاءات الاسرائيلية بوجود نهر سري غربي البحر الميت، تواصل النقاش بين الخبراء حول ماهية هذا «النهر» والمعلومات المضللة من الجانب الاسرائيلي، اذ اجمعوا في نقاشهم على ضرورة تسليط الضوء على اسباب ظهور هذه المزاعم وتفنيدها عالميا.
فقد حذر وزير المياه الفلسطيني الاسبق شداد العتيلي، في مقال مطول على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» من استمرار نحر وسرقة البحر الميت.
وقال: إن حفر الانهدام تتزايد، والبحر ينحسر بأكثر من متر ونصف سنويا، والارث الإنساني العالمي والتاريخي يتهدد، والصمت مطبق، ولولا سذاجة تقرير تلفزيوني باكتشاف غير مسبوق، لما تسلط الضوء، على قصة حزينة من قصص الاحتلال والنهب لمقدرات الشعب الفلسطيني وحقوق الأردن.
وزاد: الناظر للبحر الميت، يشهد المأساة التي حلت في الجزء الجنوبي منه، ببساطه تم تجفيف البحر وتحول الى ملاحات من أجل جيوب الشركات، ولم يتم النظر إلى الجيوب والخسوف وحفر الانهدام التي تتجاوز ستة آلاف حفرة، تسبب بها انحسار البحر، وكأن المشهد لم ينته بعد، إذ توجهت الشركات الناهبة إلى البحر الشمالي الذي يشكل ٣٧ كيلومترا منه، منطقة وبحرا فلسطينيا، وأنشأت قناة لجر المياه ونحرها في برك التجفيف.
وأضاف: وكان ما تكشف عنه تقرير التلفزيون الاسرائيلي» كان» من اكتشاف وسبق صحفي لنهر، يمتد أكثر من عشر كيلومترات، ماهو الا كشف لنهر صناعي، لقناة تم شقها وتسييلها فيما بعد، بحكم فارق منسوب الارتفاع، في اخدود يمتد في منطقة امتياز مصانع الأملاح والمنطقة الأمنية، ليشعل بذلك النقاش حول ما سمي بنهر سري، ليتكشف الامر للخبراء، ان الامر لا يتعدى من جر مياه البحر الشمالي وتسييلها في اخدود.
ولفت الخبير الهيدرولوجي صايل الوشاحي الى انه: بعد الاطلاع على الخرائط الجيولوجية اعتقد انه لا يوجد احتمال لوجود ينابيع في المنطقة الغربية الجبلية (بعيدا عن البحر الميت)، لذلك فان احتمالية وجود نهر، ينبع من الجبال الغربية امر مستبعد جدا.
وقال: الموضوع لا يتعدى، ان البحر الميت، يتشكل من مسطحين مائيين الشمالي والجنوبي، الجزء الجنوبي جاف منذ سنوات، تبعا لانخفاض كمية التغذية من نهر الاردن، الذي تم سرقة مياهه من قبل الاسرائيليين.
وزاد: الى الجنوب من الجزء الشمالي للبحر الميت تم انشاء برك تبخير لاستخراج الاملاح بعد تجفيفها بسبب التبخير الطبيعي، وبعد عملية تجميع الاملاح من البرك يتم فتح انبوب واصل ما بين الجزء الشمالي و البرك ليتم اعادة ملئها وهكذا تتم عملية استخراج الاملاح بشكل مستمر.
وأضاف: ولكون منطقة البرك طبوغرافيا اعلى من شريط الارض المحاذية غربا، يرتشح قسم من مياه هذه البرك عبر الصخور والرواسب لتسير تبعا لطبوغرافية المنطقة، ملتفة الى جنوب البرك مشكلة جدولا عميقا نتيجة لسهولة عملية تعرية الرواسب وذوبان الاملاح.
وفي ذات الموضوع علق، خبير بيئي اسرائيلي: أن «النهر السري» لا شيء سوى ضجيج إعلامي لقناة «الأخبار الأولى» التي تحاول جذب الانتباه وزيادة تصنيفاتها.
وقال: جيدون برومبرج مدير منظمة إيكوباس الشرق الأوسط. EcoPeace التي تعنى بتعزيز التنمية المستدامة وتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط انه يتم الآن انتقاد القناة الإخبارية بشدة بسبب تقرير مضلل للغاية، على انه اكتشاف نهر، وهو لا يتعدى عودة لمياه من برك تبخر صناعات استخراج المعادن إلى البحر الميت.
وزاد «نظرًا لأن البحر الميت الطبيعي أقل بكثير من أحواض التبخر، فقد تم تشكيل الواد، على شرق طريق أمني وبالتالي لا يستطيع أحد الوصول إلى المنطقة». الراي