شريط الأخبار
الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران

مواطن يحاور نفسه

مواطن يحاور نفسه

القلعة نيوز – د.فائق حسن

مواطنون من الشباب الأردني يجلسون نهاراً على صفيح ساخن ويحصلون على فيتامين C من هذا الصفيح .

كل منهم يأخذ بالتحدث مع نفسه يخاطبها قائلاً وبشدة أريد الهجرة بحثاً عن وطن حقيقي أجد فيه حياة كريمة ، وكي لا أموت على أبواب المستشفيات بانتظار واسطة تؤمن لي سريراً للعلاج .

ويرفع رأسه داعياً إلى الله أن هجرته ستؤمن له فرصة عمل ووظيفة ، فهو لديه مؤهلات من شهادات وخبرات عمل مهنية ولا يريد واسطة في بلد المهجر ، ولكي لا يموت جريحاً على الطرقات التي تحصد يومياً عشرات الأشخاص من قتلى وجرحى .

ويستمر يناجي مخاطباً نفسه من جديد : أريد الهجرة لأقوم بمساعدة أسرتي التي تعيش في قلق يومي لا مستقبل لأي من أفرادها ولأخرج من حالة القهر والاضطراب النفسي الذي يقتل الفرد ويجعله لا يعرف الناس ولا قادر على مخاطبتهم ، فعلى الأقل في المهجر يجد الانسان الاحترام .

في غربتي ومهجري من المؤكد ان اشتاق إلى أصدقاء وأماكن عرفتها جيداً ومنها مطعم أبو علاء وبقالة أبو حسن ، وما هروبي إلى الهجرة عدم رغبتي الكلية أن أرى وأعيش تحت صفقة القرن اللعينة وهي الكارثة المدمرة على شعوب المنطقة ولكي لا تتحطم عقولنا ونتحول إلى جنس مشؤوم ومحبط أشبه بالدواب .