شريط الأخبار
عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون

«في الوجدان.....حكاية جدتي زمان»

«في الوجدان.....حكاية جدتي  زمان»
«في الوجدان.....حكاية جدتي زمان» بقلم الدكتور جمال الدبعي حياصات لن يكون من السهل محو ذاكرة الأجيال فيما يتعلق من تراث وقيم ومشاعر..ترتبط بقضية فلسطين،..ولا يكاد يخلو أي مشهد من صور الحياة الاجتماعية اليوميه العربيه دون ما يكون هناك ملامسة حقيقيه لقضية الصراع العربي الاسرائيلي،...فقد رسخت التنشئة الاجتماعية ،ومناهج التعليم منذ زمن بعيد وبكل عمق وصدق ولكل الأجيال بأن هناك عدو غاشم قد سلب أرض فلسطين العربيه... في وجدان الشعوب العربية..حلم وقضيه،لا يمكن أن يغيب عن بالهم وذاكرتهم،ومعاشهم،وهو تحرير القدس والأقصى وكل أراضي فلسطين المحتلةمن أيدي الأعداء الغاصبين... في الوجدان ما كانت ترويه جدتي رحمها الله من بطولات وتضحيات لابناء الشعب الأردني والعربي كذلك من أجل الدفاع عن أراضي فلسطين... كما لاتكاد تخلو حكايات الجدات من صور الكفاح والشجاعة في ثورات أهل فلسطين،..."كيف كانوا يشترون البنادق«البواريد »والعتاد والرصاص، ويهربوه للثوار من أجل حماية تراب القدس والمقدسات وفلسطين.. ما كادت تدخل علينا وسائل التواصل والاتصال الجماهيري الحديثه والمعاصرة،وإلا تجد مشاهد وصور فرديه وجماعيه لأعمال وتضحيات غرب النهر.. ...تجد مشاهد الجبن والخوف،ووضع الحواجز،والجدران العازله...ولا أزال أذكر جدتي ...وهي تقول رجالنا،وشيوخنا،وشبابنا،ونسائنا،وحتى أطفالنا..يضحون بدمائهم من أجل كل شبر من ارض فلسطين .. لذلك امتزجت الصورة والمشهد والألوان عبر الأزمان...أذكر ياجدتي قناعاتك..بأن عزة العرب بعودة أرض فلسطين،والعلاقة الابديه مابين العرب وفلسطين،.لأنها ترويدة الثوار والأحرار،... وحكاياتك ياجدتي ...متجذرة في الأعماق ببساطه وبعيدة عن كل أشكال النفاق...بأن لانفرط بذرة من تراب الوطن الغالي...وللحديث بقيه..عاشت فلسطين عربيه..