شريط الأخبار
الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا

تونس مطالبة بسداد 1000 مليون دولار سنويا

تونس مطالبة بسداد 1000 مليون دولار سنويا
القلعة نيوز-

تقبل تونس على استحقاقات مالية ضخمة بدءا من شهر نيسان المقبل تتمثل بسداد ما قيمته 682 مليون دولار من الديون الخارجية خلال 2020.

وأشارت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء الى أن تونس مطالبة بدفع 250 مليون دولار خلال شهر نيسان و400 مليون يورو خلال شهر يونيو.

وتشير التوقعات الى أن هذه المرحلة ستكون مفصلية وصعبة على تونس فهي مطالبة بسداد قروض بقيمة 1000 مليون دولار سنويا ولغاية 2025.

وفي تصريحات إعلامية مؤخرا توقع محافظ البنك المركزي مروان العباسي أن تشهد تونس بين عامي 2020 و 2025 سلسلة من الضغوط المالية جراء حلول آجال السداد السنوي لأصول رقاعية ولاستحقاقات صندوق النقد الدولي.

ورغم ما قامت به حكومة تصريف الأعمال (حكومة الشاهد) من اجراءات اقتصادية خاصة من حيث اقتطاع مساهمة مالية من رواتب الموظفين بنسبة 1 بالمئة منذ سنتين، فإن نتائج هذا الإجراء ليست ذات بال وهو ما دفع رئيس الحكومة المكلف ( إلياس الفخفاخ) باقتراح اقتطاع أسبوع عمل من أجور الموظفين لحلحلة الوضع الاقتصادي.

ولا ينظر الخبراء بتفاؤل إلى قدرة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية الخارجية، حيث أصبحت هذه القدرة محل شك وهو ما ينبئ بأن التعثر في سداد الديون سيدخل البلد في دوامة ما يسمى بـ "إعادة جدولة الديون".

(بترا)