شريط الأخبار
الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهدي ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط ترامب: "كل شيء تم تدميره" في إيران استهداف مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني العبث بالشواخص المرورية… سلوك خطير يهدد الأرواح ويقوض منظومة السلامة على الطرق...صور إسرائيل تسمح لجيشها بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان الدكتور صايل علي الشوبكي: خلف جلالة الملك عبدالله الثاني نمضي بعزةٍ لا تنكسر، وجيشنا العربي درع الوطن وسيفه في وجه العدوان...والأردن خطٌ أحمر. الصفدي لعدد من نظرائه: لا يجب نسيان الكارثة في غزة والضفة كاتبة أردنية تنصح الحكومة بتعليق الدوام المدرسي حتى نهاية هذا الشهر الفضيل الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر الوكالة النووية الإيرانية: لا تسرب لمواد مشعة في منشأة نطنز أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني

شركات الاتصالات الثلاث زين وامنيه واورانج تساند الجهود الحكوميه وتفزع للوطن والمواطن

شركات الاتصالات الثلاث زين وامنيه واورانج تساند الجهود الحكوميه وتفزع للوطن والمواطن

القلعه نيوز-تقرير-

منذ أن أعلنت الحكومة سلسلة الإجراءات الوقائية لمكافحة فايروس كورونا ومنع انتشاره داخل المملكة، حتى سارعت شركات الاتصالات الثلاث ( زين، أمنية، وأورانج) لمساندة ودعم هذه الجهود الحكومية من خلال تاكيد دورها المجتمعي الواعي المسؤول .

ولأن قطاع الاتصالات من القطاعات الاقتصادية الحيوية والهامة، عززت الشركات الثلاث عمل فرقها الفنية وفعّلت خططها المعدة مسبقاً للطوارئ، لضمان استمرارية تقديم خدمات الاتصالات والإنترنت لعملائها ولإدامة عمل شبكاتهافي مختلف محافظات المملكة ودون انقطاع، وساندت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات هذا الدور من خلال منح شركات الاتصالات ترددات إضافية لزيادة السعات الاستيعابيّة على الشبكات في هذه الظروف.

كما سارعت الشركات الثلاث، بالإعلان عن إتاحة التصفح مجاناً عبر شبكاتها لجبميع الأردنيين، ليتمكنوا من الوصول إلى منصة "درسك” للتعلم عن بعد، ما سمح لنحو مليوني طالب من الوصول إلى المناهج والمواد التعليمية التي وفرتها وزارة التربية والتعليم عبر هذه المنصة التي أنشئت بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ودون أي خصم من أرصدة المشتركين أو حزم الإنترنت سواء على خطوطهم الخلوية أو اشتراكات الإنترنت المنزلية.

ولتسهيل بقاء المشتركين في منازلهم، أبقت جميع الشركات خطوط مشتركيها مستحقة الفواتير فعالة، كما، وتوحدت الشركات في تغيير أسماء الشبكات على الأجهزة للتأكيد على أهمية البقاء في المنزل، ولتذكير المشتركين دائماً بهذه النصيحة التي تعتبر الأهم في ظل الظروف الراهنة، كما قدمت الشركات رسائل توعوية صحية بشكل مستمر.

هذه الخطوات التي قامت بها شركات الاتصالات مجتمعة، وازتها إجراءات منفردة قامت بها كل شركة على حدى، حيث قدمت شركة زين 24 سريراً طبياً بقيمة 50 ألف دولار لمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في محافظة اربد، وقامت بتحريك عياداتها المجانية المتنقله الى منطقة البحر الميت حيث يتواجد مواطنون خاضعون للحجر الصحي ووضعتها تحت تصرف الخدمات الطبية الملكية لاستخدامها والاستفادة منها .

وكانت شركة أمنية قد أعلنت عن تبرعها بأجهزة تنفس صناعي لدعم جهود وزارة الصحة بقيمة 50 ألف دولار، وأتاحت الفرصة لعملائها للتبرع عن طريق تطبيقها umnicoin.

وقدمت شركة أورانج تبرعاً بمبلغ 100 ألفدولار، منها ٥٠ ألف دولار بشكل مباشر لوزارة الصحة، ومن ثم ستتبرع الشركة بنفس قيمة ما سيتبرع به أي من موظفيها ومشتركيها عن طريق محفظتها الإلكترونية Orange Money، حتى يصبح مجموعه ٥٠ ألف دولار تقدم ايضا لوزارة الصحة كما وفرت خدمة طوارىء للاشخاص ذوي الاعاقة .

ولا نغفل ذكر أنه وفي ظل هذه الظروف، فقد زاد اعتماد المواطنين على خدمات الاتصال عامةً وخدمات الإنترنت بشكل خاص، لا سيما مع تواجد المواطنين في منازلهم وإتمام أعمالهم عبر الإنترنت، بالإضافة إلى طلبة المدارس والجامعات الذين باتت دروسهم ومحاضراتهم وموادهم التعليمية عبر الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأحمال على الشبكات التي تعمل بأقصى طاقاتها الاستيعابية، فجاءت مجمل المبادرات لتعبر عن صور التكاتف ومثالاً للشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لخدمة الوطن والمواطن، ليبقى أردننا الحبيب عزيزاً كريماً سالماً معافى بإذن الله.