شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا

د. نسيم أبو خضير يكتب : مواجهة كورونا

د. نسيم أبو خضير يكتب : مواجهة كورونا

القلعة نيوز: - د. نسيم ابو خضير

نجح الأردن في مواجهة فيروس كورونا الخطير، من خلال التوجيهات الملكية، والمتابعة الحثيثة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه شخصياً ، والعمل المستمر من الطواقم الطبية التابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، والقطاع الطبي الخاص، بمساندة لوجستية من القوات المسلحة الأردنية، والأجهزة الأمنية المختلفة ، وفرق التقصي التي بذلت جهدداً كبير ا ومتميزاً، إستطاع الأردن أن يضع خطة محكمة في مكافحة الوباء، ومحاصرة فيروس كورونا والسيطرة علية ، الذي إنعكس بصورة واضحة على إنخفاض عدد الإصابات ، حتى صار الأردن نموجا متميزا لكل دول العالم العظمى، ومصدر فخر واعتزاز لكل أردني وعربي.

لقد بذل الأردن جهودا كبيرة في حصر أعداد الإصابات، والترصد لها سواء في الداخل أو على المعابر والحدود ومعالجتها.
إن هذا النجاح الكبير الذي قام به الأردن البلد المحدود بإمكانياته، الكبير بقيادته الهاشمية ، وأجهزته العسكرية ، والأمنية ، والصحية ، وشعبه الأبي ، يسعى الآن لإعادة شريان الحركة للتدفق من جديد وإعادة إنتاج العجلة الإقتصادية ، وفق مراقبة حثيثة وجهوزية عالية ، من خلال السيطرة على حركة الأشخاص، وأندفاعية الأليات والمركبات ،

وهذا لايتأتى إلا من خلال عمل جماعي، ومسؤولية جماعية يتحملها كل مواطن ، بحيث نلتزم بالتعليمات التي تصدر عن لجنة مكافحة الفيروس، كلبس الكمامات ، والقفازات، والإلتزام بالمسافة الآمنة بين الأشخاص، وغسل اليدين ، واستخدام المطهرات ، وعدم الخروج إلا للضرورة ، حتى نحافظ على هذا الإنجاز الكبير ولايكون المواطن سبباً في فشل مواجهة هذا الوباء لاسمح الله.

إن الإختراقات وعدم الإلتزام بارتداء الكمامات وعدم الإلتزام الذي شاهدناه بالأمس في الأسواق والمحال التجارية والتزاحم ، سيعدنا الى الحلقة الأولى ، ويؤدي الى ، فشل مواجهة كورونا لاسمح الله.
فالحذر الحذر ، والإنتاه الإنتباه ، والله ولي التوفيق والنجاح والسداد.