شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا

د. خريسات يكتب :السعادة وكيفية استشعارها

د. خريسات  يكتب :السعادة وكيفية استشعارها

القلعه نيوز- ا.د. يحيا سلامه خريسات*


تعتبر السعادة من أسمى الأهداف التي يحاول الإنسان تحقيقها والشعور بدفئها، فهذا الشعور الذي لا يقاس بالمقاييس التقليدية ويختلف من شخص لآخر في حدته و حلاوته،

لطالما بذل الانسان كل ما لديه ليتذوق طعمه. قد تكون السعادة لدى البعض في المال، فالمال يؤثر تأثيرا مباشرا في الإحساس بالسعادة لأن الفقير والمحتاج لا يستطيع أن يشعر بالسعادة ما دام أن شغله الشاغل كيفية توفير بعض المال لسد رمقه ورمق من يعيل.

وقد تكون السعادة أيضا في الولد، لأن فاقد الولد يبذل ماله وكل ما يملك من أجل أن يكون له ولد، تقر به عينه، وهنا لا أقصد الولد الذكر بل الولد بغض النظر عن جنسه، فقد تكون البنت الصالحة مصدرا للسعادة في الدنيا وسببا لنيل رضوان الخالق في الآخرة، تصديقا لقول الحق عزوجل: "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...".
وقد تكمن السعادة في الزوجة الصالحة، فإذا صلحت الزوجة صلح الأولاد، وكان البيت مصدرا للهناء وراحة البال.

هنالك أمور أخرى لا تقل أهمية عما سبق منها الصحة، وتعتبر الصحة من أهم عوامل الشعور بالسعادة، لأن البدن اذا كان مريضا انشغل معه الفكر وعم القلق، فلا سعادة وهناء دون جسم صحيح.

أيضا الصحبة الصادقة تعتبر من العوامل الرئيسية للشعور بالسعادة، لأن الانسان الوحيد لا يمكن أن يهنأ باله دون صديق ودود ومخلص يلجأ له في الشدائد والرخاء على حد سواء.

ويعتبر التبسم في وجه الآخرين وإلقاء السلام عليهم وقضاء حوائجهم من العوامل المهمة في تحقيق الألفة والسلم المجتمعي والذي ينعكس على الشعور بالسعادة، لأن المجتمع غير الآمن لا يمكن أن ينعم فيه أفراده،

فالحروب والنزاعات تعتبران مصدرا للقلق وعدم الشعور براحة البال. وفي الختام، ليشعر الانسان بالسعادة والهناء يجب أن يكون فكره وقلبه مرتبط بخالقه، لأن من يبتعد عن طريق الحق لا يهنأ بحياته ويعيش معيشة ضنكا تصديقا لقوله عزوجل: " وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا...".

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

* استاذ في جامعة البلقاء التطبيقية