شريط الأخبار
تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران

د. سمير ايوب يكتب : اوسلو وباء استراتيجي مصنع اسس لمسارات خطيره

د. سمير ايوب يكتب : اوسلو  وباء استراتيجي مصنع اسس لمسارات خطيره

القلعه نيوز - د. سمير محمد ايوب


سألني شاب أسير مُحرَّرٌ ، إبنُ فدائي عتيق : ما قولك فيما يروّج له منذ أيام ، كبيرُ أرامل اوسلو ومن يواليه من تُجار الوَهْمٍ ، عنْ تحلّلِهم من اتفاقياتهم مع العدو الصهيوني ؟ أوَلَمْ يَتأخّروا كثيرا في الإعلان عن ميِّتِهم الجديد ؟! بداية و قلوبُنا تُيَمِّم شطرَ شهدائنا وأسرانا وجرحانا ومناضلينا ، ومن ثمّ نُوجِّه عقولَنا عبرذاكرتنا البصرية ، نحو الواقع اليومي المثقل بالتفاصيل اليومية

وبعيدا عمّن يُصرّون على القراءات الغلط تسحيجا وترويجا ، نؤكد بما لا يقبل أيا من المناكفات اللزجة ، أنّ المُجْلَسين في مزابل اوسلو ، وإن بشعوذةٍ وقحةٍ قد أسْمَوا أنفَسهم سلطةً وطنية ، هم بالتأكيد ، ليسوا الممثل الشرعي للجبارين من شعبنا ، بل مُختَطفِون لما يدّعون مِنْ صفاتٍ ، وسارقون لألقابهم . وأنَّ البنادق المؤجّرة للعدو ، لا تقود نضالا ولا تحمي مشروعا وطنيا . بل مِمْسَحة زفَرٍ كما كان اللحديون في جنوب لبنان . يتنافسون في خدمة عدوِّ الأمّة بشتى الطرق . ويتباهون في إستباحةِ كلَّ مقدّس ، وهم في المحصلة يتداولون مواقع في معادلات الخيانة المدفوعة والمجانية .


كل مُسْتَشعرٍ وطني حرٍّ يَرى بعين اليقين ، أنّ اوسلو وباءٌ إستراتيجيٌّ مُصَنّع ، أوتِيَ بِهِم وتمَّ تدعيمهم وتكثيرهم وتعميم جيناتهم ، لقرصنة الذاكرة الجمعية الفلسطينية ، المشبعة بروح المقاومة وقتَلِها ، وبِرِشى العصا والجزرة ، والتشويه والتتويه والتمويه ، تمَّ إستغلال هواجس الناس وحاجاتهم ، لتأسيس مساراتٍ خطيرة تلَوّثُ عقولَ الناس ، بشَرْهاتِ ومَكرُماتِ المناصب والمراتب والرُّتَبِ والرواتب ، ومن ثم الالتفاف على بصمة الجبارين في كلّ معادلات الردع الفعال .


هناك شواهدٌ صارخة على أنّ زمنَهم قد ولّى ، وأنّ عدوّنا بعد أن تآكلت قدرة الاوسلويين على تقديم المزيد من التفريط ، لم يعد يجامل عجزهم . فجنّ جنونُهم ، وأصابتهم هستيريا العُراة وهُمْ يُحرَمونَ منْ ورَقِ توتٍ يتسترون تحته . أنتم يا ولدي ، جيل المستقبل بالحتم وبالضرورة . قدَركم حمل الراية رغم كل الصعاب والعقبات . واستعادة حق التمثيل الديمقراطي لأهلكم ، وما يتبع ذلك من تنظيف للبيت الفلسطيني ، ومساءلة كلّ من أساء لفلسطين ، سواءٌ بتهمة الخيانة العظمى ، أو بالتعاون مع العدو ، أو بالتفريط أو المساومة أو الصمت العاجز أو الصمت المشبوه ، أو بالعقوق الموبوء .


خيانة الأوطان والجرائم الكبرى بحق قضاياها ، لا تسقط بالتقادم ولا بالعفو ولا بالنسيان . لا تُنصتوا لترَّهات الأوسلويين . قِفوا مُبادرين . فأنتم لستم مهزومين . وبلا تهيُّبٍ قاوِموا بيدٍ عُليا .


لمْ يعد كلّ شيء في مصلحة أعدائكم . النصرُ آتٍ ما دمُتم تقاومون . تقدّموا فلنْ يهزِمَكم أحد إن كنتم صناّع حياة .
تحية لكل من يُطلق رصاصا طاهر النوايا ، في وجه مُحتلٍّ أو معتدٍ أو ظالم آثم . وتحية لكلّ إصبع شريفة تضغط بصدق على زناد وطني غير مشبوه وغير أجير .