شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

السود في الولايات المتحدة بين مطرقة العنصرية وسندان كورونا

السود في الولايات المتحدة بين مطرقة العنصرية وسندان كورونا


القلعة نيوز-
FacebookTwitter

واشنطن - تثير الاضطرابات المدنية في الولايات المتحدة الناجمة عن الظلم العنصري المتكرر مخاوف تفشي فيروس كورونا المستجد، في بلد شهد أكثر عدد من الإصابات والوفيات إثر كورونا مقارنة مع دول العالم.

ونقلت عمدة أتلانتا، كيشا لانس بوتومز، رسالة للمتظاهرين، مفادها «إذا كنتم خرجتهم للاحتجاج فربما تحتاجون للخضوع لاختبار كوفيد-19 هذا الأسبوع»، وحذرت بوتومز، من أنه «لا يزال هناك جائحة في أميركا تقتل السود وذوي البشرة الداكنة بأعداد أكبر».

وهزت الاحتجاجات العنيفة عقب وفاة جورج فلويد البلاد من نيويورك إلى مينيابوليس، ومن أتلانتا إلى لوس أنجلوس. وتحولت بعض الاحتجاجات إلى أعمال شغب واشتباكات مع الشرطة، ما أدى لإحراق متاجر، وسيارات في الشوارع، إثر ذلك أمر مسؤولو المدينة بحظر تجوال ليلي لقمع العنف.

ويخشى خبراء صحيون من إمكانية نقل حاملي الفيروس، الذين لم تظهر عليهم أعراض، للمرض إلى آخرين عن غير قصد خلال الاحتجاجات التي لا يلتزم فيها معظم المحتجون بارتداء الأقنعة وقواعد التباعد الاجتماعي.

وقال رئيس قسم علوم الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا، برادلي بولوك، إن «سواء تم إطلاق النار عليهم أم لا، فإن ذلك لا يمنعهم من الإصابة بالفيروس». وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون إصابة خلال هذا الوباء، ما أثر بشكل غير متناسب على الأقليات العرقية في دولة ليس لديها رعاية صحية شاملة.

وحذر مفوض الصحة بولاية مينيسوتا بأنه من شبه المؤكد أن تتسبب الاحتجاجات في إصابات جديدة. وقال عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، إنه «لدينا أزمتان كبيرتان». حتى بالنسبة للعديد من المتظاهرين الذين يرتدون الأقنعة، فإن هؤلاء لا يضمنون الحماية.

وذكرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن أقنعة القماش تمنع المصابين من نشر الفيروس، لكنها ليست مصممة لحماية مرتديها من الإصابة.

وتواصلت الاحتجاجات، أمس الإثنين، في العشرات من المدن الأميركية التي أشعلها قتل المواطن الأميركي من أصول أفريقية في مدينة مينيابوليس، جورج فلويد، فيما وصلت المظاهرات إلى العاصمة واشنطن وحاصرت البيت الأبيض، الأمر الذي أجبر الرئيس دونالد ترامب، على النزول إلى المخبأ السري. وأسفرت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين، أمس الأحد، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، أربعة منهم في مدينة مينيابوليس، والقتيل الخامس بمدينة إنديانابوليس.

وتشهد العاصمة واشنطن وعشرات المدن الأميركية الأخرى احتجاجات على مقتل فلويد منذ أيام في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا شمالي البلاد، في أحداث وصفتها صحيفة وول ستريت جورنال بأنها أسوأ اضطرابات مدنية منذ عقود في الولايات المتحدة.

وقد اتسع نطاق الاحتجاجات منذ أيام في ولايات أميركية عدة، وشهدت مدن أميركية حظرا للتجول، من بينها لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، في حين نشر الحرس الوطني الأميركي خمسة آلاف عنصر من قواته ومن القوات الجوية في 15 ولاية، إضافة إلى العاصمة واشنطن.

واتهم الرئيس ترامب حركة «أنتيفا» اليسارية المناهضة للفاشية بالوقوف خلف الاحتجاجات، مؤكدا أنه سيصنفها «منظمة إرهابية». وترتبط عودة نشاط حركة «أنتيفا» في الولايات المتحدة بأحداث وقعت إثر وصول ترامب إلى الرئاسة، بعدما كانت خامدة لسنوات طويلة.

من جانبه، أفاد وزير العدل الأميركي وليام بار، بأن العنف الذي حرضت عليه وقامت به جماعة «أنتيفا» وجماعات أخرى مماثلة يعد «إرهابا داخليا، وسيتم التعامل معه بناء على هذا الأساس». وقال بار إن «العناصر الراديكالية العنيفة اختطفت أصوات الاحتجاجات السلمية المشروعة»، وإن «مجموعات من المتطرفين والمحرضين الخارجيين تستغل الوضع للعمل على أجندتها المنفصلة والعنيفة والمتطرفة».

وكانت مصادمات في محيط البيت الأبيض، اندلعت حيث استخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع، وسط عمليات كرّ وفرّ بين الشرطة والمحتجين.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، مع اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الأميركية خلال ليلة سادسة من التظاهرات التي تعم أنحاء البلاد.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، ماذا حدث داخل البيت الأبيض، بينما سيطر الغضب على من هم خارجه، حيث كان المزاج العام يعج بالتوتر. وكان مئات المتظاهرين يتجمعون خارج البوابات، وهم يهتفون باللعنات على الرئيس ترامب، وفي بعض الحالات يلقون الطوب والزجاجات.

وقالت الصحيفة ذائعة الصيت، إن»عملاء الخدمة السرية للرئيس نقلوا ترامب فجأة إلى مخبأ تحت الأرض كان يستخدم في الماضي خلال الهجمات الإرهابية». ونقلت الصحيفة عن شخص على معرفة مباشرة بما يدور داخل البيت الأبيض قوله، «لقد انتشر شعور بالقلق في داخل البيت الأبيض - بينما قال المسؤولون في النهاية إن ترامب وعائلته لم يكونوا في خطر حقيقي أبدا - لكن هزَّتهم الاحتجاجات التي تحولت إلى عنف ليلتين على التوالي بالقرب من القصر كما شعروا بالتوتر».

وأكدت الصحيفة، أن بعض مساعدي ترامب طلبوا منه الابتعاد عن تويتر، بينما كانوا يرسمون استراتيجية أكثر مراعاة للأزمة، ولكنه لم يستطع حيث كتب بعض التغريدات وبخ فيها الديمقراطيين لعدم تشددهم في مجابهة الاحتجاجات».

وأوضحت الصحيفة، أن مساعدي ترامب حاولوا مرارا وتكرارا أن يشرحوا له أن الاحتجاجات لم تكن تتعلق بشخص الرئيس فحسب، بل كانت تتعلق بقضايا أوسع نطاقا حيث تتعلق بالعرق». وكشفت الصحيفة أن مستشاري ترامب اشتكوا من تغريداته، معترفين بأن (تغريداته) تصبُّ الوقود على الوضع الحارق (الاحتجاجات) بالفعل.

وذكرت إحصائيات كشفت عنها وسائل إعلام أمريكية، عن إلقاء السلطات الأمريكية القبض على أكثر من 4 آلاف شخص في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وفي مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حيث قُتل فلويد، حاولت شاحنة صهريج شق طريقها بين آلاف المتظاهرين على جسر في وسط المدينة، أعقبه تدخل عدد كبير من عناصر الشرطة. وقالت الشرطة المحلية في بيان إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين، واصفة ما حصل بأنه واقعة "مزعجة جدا". وأصيب سائق الشاحنة بجروح لكنّ حياته ليست في خطر، وقد اعتُقل ونُقل إلى المستشفى. وزار المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو بايدن، موقعاً يحتج فيه مناهضون للعنصرية، في ولاية ديلاوير، قائلاً إن الولايات المتحدة "تتألم". وكتب بايدن في تويتر "نحن أمة تتألم الآن، ولكن يجب ألا نسمح لهذا الألم بتدميرنا".(وكالات)