شريط الأخبار
قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية

اللي شبكنا يخلصنا من الكورونا

اللي شبكنا يخلصنا من الكورونا

القلعة نيوز – د.فايق حسن فراج

في الأسابيع التي عشناها تحت أزمة سيطرة فيروس كورونا على عقولنا وسلوكنا وتصرفاتنا وأفكارنا وإخضاعنا بالتعليمات الرسمية إلى الحبس المنزلي فكانت الناس ملتصقة بالتلفزيون وصفحات التواصل الاجتماعي لسماع الموجز الصحفي اليومي لوزراء من الحكومة .

ندخل في الموضوع مباشرة بالقول والصوت العالي( اصطادونا)ومن خلال التداعي النفسي الذي لا يعرفه إلا المختصين ويعرفونه تمام المعرفة والنتيجة التي يخططون من اجلها وبالبرامج وتم صرف أموال طائلة وجني أموال أيضاً ليكون المشهد مكتمل بالسيادة والهيمنة والسيطرة وتم جمع أموال أضعاف ما تم صرفه .

ما شاهدناه لغاية الآن الفصل الأول من مسرحية كورونا فهناك بائع ومشتري من السوق العالمي المفتوح المعولم وجبرا وبالقوة والضغط النفسي بالقبول وعدم المجادلة أو النقاش أو الاحتجاج ولا مكان للمشاركة .

ما شهدناه وعلى مستوى العالم أن وسائل الإعلام العالمية إن كانت رسمية أو خاصة وساهمت بتدجين وإخضاع الناس أينما كانوا إلى قرارات إدارات أزمة كورونا بينما انتشرت وتمت زراعة المخاوف والرعب والبحث والحاجة إلى الحماية الشخصية مما أسموه مرض فيروس كورونا وتم نحو الفرد بإرهابه بوجوب التباعد الجسدي مع الآخرين حتى بين أفراد العائلة الواحدة وتم إيقاف كل أشكال الحياة الاقتصادية والمالية والاجتماعية والثقافية وحتى الدينية فلا جوامع ولا كنائس ولا أماكن للتعبد

أكثر ما كان يزعج أن وسائل الإعلام الرسمية أغرقت المواطن بعد إلزامه بالكمامة والكفوف أن عليه غسل يديه لعشرين ثانية بالماء والصابون أكثر من مرة وكأن المواطن لا يستعمل الماء والصابون يومياً أكثر من مرة سواء عند الصلاة أو المأكل والمشرب .

لقد كانت ومازالت المعاناة والمرارة والشعور بالخوف والإحباط في ظل إفرازات جاءت بتعليمات رسمية وعالمية معاناة نفسية وحرمان من العواطف والمجاملات والقيام بالواجبات الاجتماعية .

تهيئة الأجواء والمناخات لعودة الحياة إلى طبيعتها لما قبل هجوم فيروس كورونا ليس بالأمر السهل فقد ولدت أزمة اقتصادية كبيرة وشبه شلل بالحركة التجارية والتعليمية والرياضية والثقافية .

وقد وجد الناس بعد فك حجرهم وسجنهم والسماح لهم بالتنقل والحركة يعيدون شريط الأحداث منذ نحو 3 شهور كورونية أنهم يكونون تعرضوا لخداع أو تضليل ولا قناعة تامة أن إيطاليا وهي دولة متقدمة من أسباب انتشار الأوبئة وأما الصين وبحسب الأمريكان أنها صنعت جرثومة فيروس كورونا .

قادم الأيام سيكشف حقيقة ما جرى ومن قام به وأدخل العالم أجمع والبشرية إلى فضاء ملوث ليس بمقدور أحد أن يمسك بهذه الجرثومة أو يشاهدها أو يعرفها وكأنها خيال أو من حلم .