شريط الأخبار
منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد

التطرف الإسرائيلي

التطرف الإسرائيلي

القلعة نيوز : كتب حمادة فراعنة


في استطلاع للرأي نشرته القناة العبرية رقم 7 جاء فيه أن:
1- 68 % من الجمهور الإسرائيلي يؤيد تطبيق خطة الضم لأجزاء من الضفة الفلسطينية والغور الفلسطيني.
2- 67 % يعارضون قيام دولة فلسطين.
3- 54 % ممن صوتوا إلى حزب الليكود، يقولون أنهم لن يصوتوا له مرة أخرى في الانتخابات القادمة إذا اعترف نتنياهو بدولة فلسطين.
أرقام الاستطلاع ليست صادمة حول حجم التطرف لدى المجتمع الإسرائيلي المثقل بالتبجح، والغارق بالأوهام، والواثق أنه سيبقى متفوقاً على الفلسطينيين، منتصراً على كل من حوله، وأن معسكر الولايات المتحدة وأوروبا سيظل قوياً ثرياً داعماً له، وأن الفقر والدونية والتخلف والانقسام والعجز والفشل سيبقى ملازماً للمجتمعات العربية والإسلامية والمسيحية.
استطلاعات الرأي كانت مختلفة قبل اتفاقات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو، وكان نزوع الأغلبية نحو إزالة أسباب الكراهية وإيقاف الحرب والاستنفار والتوسع، والنزوع نحو التسوية والحلول الواقعية والسلام، وبدلاً من تعزيز هذه الاتجاهات الواقعية لدى المجتمع الإسرائيلي بعد الاتفاقات، انحسر منطقها وتأثيرها لصالح الاتجاهات الثلاثة: اليمينية واليمينية المتطرفة والمتدينين اليهود المتشددين، فهم أصحاب القرار، وهم الأغلبية، سواء في الشارع أو البرلمان أو الحكومة يرفعون شعارات التطرف والسلوك العنصري الفاشي الهمجي ضد العرب والمسلمين والمسيحيين، ومقابل ذلك يسود الانقسام الفلسطيني، وربط المشهد السياسي برمته بعجلة الرضى الإسرائيلي عبر التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب، ولا تتوفر الرواتب لدى الطرفين إذا لم تُفرج تل أبيب عن الأموال للطرفين في رام الله وغزة.
تظاهرة تل أبيب يوم 6/6/2020 ضد سياسة الضم التي بادرت لها القوى السياسية في مناطق 48 : 1- القائمة البرلمانية المشتركة برئاسة النائب أيمن عودة، 2- لجنة المتابعة برئاسة القائد الوطني محمد بركة، 3- لجنة السلطات المحلية العربية برئاسة مضر يونس، كانت أكبر وأهم من مظاهرة رام الله يوم 9/6/2020، فالأولى كانت بالآلاف والثانية كانت بالمئات القليلة، مما يدلل حجم اليأس، وضعف القوى السياسية، وعدم الثقة الذي يسكن نفوس أهل مناطق 67 نحو قياداتهم، بينما الحوافز والاندفاع مازال قوياً في مناطق 48.
مظاهرة رام الله خالية من أي مشاركة تضامنية إسرائيلية ضد الاحتلال، بينما مظاهرة تل أبيب كانت بمشاركة عربية عبرية فلسطينية إسرائيلية، وهنا تكمن أهميتها ليس بفارق العدد فقط، بل بالشراكة بين ممثلي الشعبين ضد الاحتلال والصهيونية وضد التمييز والاستعمار.