شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

"كورونا" تدفعنا لدور "حضانة الاطفال "

كورونا تدفعنا لدور حضانة الاطفال

القلعة نيوز – كتب أحمد دحموس

أكثر من سبعة شهور وظهور فيروس كورونا وتحديدا ً نسله المستجد بتعريفه "كوفيد 19" يثير بتداعياته وانتشاره في سماء وهواء الكرة الأرضية يثير الإرهاب والرعب والخوف حاملاً معه بث الفوضى والدمار وممارساً الضغط وبقوة راسخة على عقول وأعصاب وأفكار وسلوك الإنسان أينما تواجد .

حتى الآن لم ينجح أهل العلم والخبراء والعلماء ومختبراتهم بإيجاد العلاج لإيقاف انتشاره أو الحد منه ويتساقط موتى تمت تسميتهم بموتى كورونا وهم بمئات الألوف وأعداد المصابين بالملايين .

لم يجد العالم بمخلوقاته البشرية أن أصيبت بحالات كبرى من الذعر والتخبط في الحياة اليومية فتعطلت الحياة اقتصادياً واجتماعياً وتجارياً وثقافياً وتعليمياً لا بل وصلت إلى العبث بأفكار الناس ولم تجد حكومة في بلد ما أنها استطاعت معالجة فوضى انتشار "كوفيد 19"

لا عمليات الحجر الصحي ومنع الانتقال للأفراد بين الدول ولا الحجر المؤقت في الفنادق والكرفانات والقاعات الكبرى أن ساهمت بوضع حد فاصل وناجح بإيقاف فيروس كورونا ونسله المدعو "كوفيد 19"ولم يأتي الحجر المنزلي ولا عمليات التباعد الجسدي بأية نتائج ملموسة .

حالة الذعر والترهيب والتحذير من أصحاب الأمر من مسئولين في الحكومات على اختلافها إن كانت من تمارس ديمقراطياتها ولا تلك التي تعتبر دكتاتورية استطاعت أن تحفف من لوعة ومرارة الحياة وصعوبتها في أشهر كورونا"كوفيد19".

يمكن وبكل سهولة ويسر ملاحظة هامة أن هذا الفيروس اللامرئي واللا محسوس أدخل العالم بمجتمعاته البشرية وبتعليمات رسمية حكومية الأمنية منها والصحية في حالة حضانة الأطفال ولم نتجاوز روضة أطفال حيث يحتاج الطفل في هاتين الحالتين إلى الرعاية من الغير .

مازال العالم أجمع يتعرض لهجمة شريرة تمكنت منه بجعله يخضع لفيروس كورونا والأنشط من سلالته المدعو "كوفيد19" وتحول نشاطه وحراكه إلى لغز ليس محير فقط بل لا أحد لغاية الآن يملك دليلاً واضحاً من يحركه أو أوجده أو تخلق من العدم على كرة أرضية لا كوكب يشبهها ولا يقاربها بوجود حياة للبشر عليه .

وعجز العلم وعلماء الفيروسات والكيمياء والفيزياء والبكتيريا ومختبراتهم وأبحاثهم من إيقاف تسارع الفيروس الكوروني وسلالته التي تستهدف حياة الناس دون غيرها من الكائنات الحية على الكرة الأرضية .