شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

الدكتور المهندس هشام العبادي يكتب: جلالة الملك مع رفاق السلاح

الدكتور المهندس هشام العبادي يكتب: جلالة الملك مع رفاق السلاح
القلعة نيوز: د.م.هشام العبادي -
جاء الاهتمام الملكي السامي بالمتقاعدين العسكريين نتيجة العلاقة الوطيدة التي تجمع جلالة الملك برفاق السلاح عبر عقود من الخدمة في الوحدات والتشكيلات العسكرية وما تحمله من المعاني والدلالات والذكريات والدروس التي تشكل مجتمعة هوية المتقاعدين العسكريين.
وكمحطة من محطات الوفاء والتقدير للمتقاعدين العسكريين " رفاق السلاح"، فقد أكرمهم جلالته بتخصيص لقاءات دورية معهم، تقديراً للعطاء الذي قدموه خلال خدمتهم العسكرية وتضحياتهم في الدفاع عن حمى الوطن والذود عن ترابه الطهور ورغبة من جلالته لتحسس وتفقد احوالهم، ووضعهم بصورة الاحداث دولياً واقليمياً ومحلياً، والاستماع الى آرائهم وملاحظاتهم وخبراتهم الوطنية بهدف إثراء مسيرة العمل والبناء الوطني التي يحرص جلالته على مشاركة الجميع فيها، وكان القاسم المشترك في كافة هذه اللقاءات بروز الود والفرح والفخر والإعتزاز والمعنوية العالية وإستذكار أيام الخدمة العسكرية مع هؤلاء الشرفاء الذين يجمعهم الولاء والعشق للقيادة الهاشمية والانتماء للوطن.
وقد جاء لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي بالأمس بنخبة من متقاعدي القوات المسلحة والاجهزة الامنية في قصر الحسينية ليطلعهم على الجهود الوطنية المخلصة في زمن كورونا وكذلك التحديات التي تواجه الأردن وليستمع لآرائهم واقتراحاتهم حول الأحداث والتحديات المحلية.
ولا ننسى أبداً دعم جلالته للمتقاعدين العسكريين من القوات المسلحة والاجهزة الأمنية وزيادة رواتبهم وتحسين أوضاعهم المعيشية ايماناً من جلالته بأن هذه الشريحة التي قدمت لهذا الوطن الغالي والنفيس تستحق كل اهتمام ومحبة وتقدير. وكذلك توجيهات عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة وعطوفة مدير الأمن العام بتشكيل لجان خاصة للوقوف على احتياجات ومتطلبات المتقاعدين العسكريين، مستنيرين بتوجيهات ورؤى جلالة القائد الأعلى المستمرة بالاهتمام بالمتقاعدين العسكريين ورعايتهم وتسخير الإمكانات المتاحة لخدمتهم، وأنهم الرديف والسند الحقيقي للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في المحافظة على أمن الوطن وأمن المواطن، وصون منجزاته، بالإضافة إلى دورهم الفاعل في تحقيق الأمن الوطني الشامل في ظل الظروف والمتغيرات الإقليمية المحيطة والتحديات الاقتصادية التي يواجهها الوطن.
وتتابع أيضاً المؤسسة الإقتصادية والإجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى بإقتدار مشاريعهم الطموحة لتمكينهم إقتصادياً وإستثمارياً من خلال استراتيجية واضحة ينبثق عنها خطط تنفيذية لتحسين الاحوال المعيشية لهم، وتساهم في مأسسة عملهم وتواصلهم ليكونوا بناةً حقيقيين في رفعة الوطن دون كلل أو ملل.
لقد أكد جلالة الملك خلال اللقاء اهتمامه بالمتقاعدين العسكريين والإجراءات التي من شأنها التخفيف عنهم وتحسين مستوى معيشتهم، موجهاً القوات المسلحة والاجهزة الأمنية إلى استمرار دعم المتقاعدين العسكريين من خلال المشاريع الإسكانية وتوزيع الأراضي والمشاريع الزراعية، وذلك بالتعاون بين الحكومة والقوات المسلحة والمؤسسات ذات العلاقة. وهذه رسالة ايضاً لكافة المؤسسات الوطنية في القطاع العام والقطاع الخاص للمبادرة بدعم المؤسسة الإقتصادية والإجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذي يصب في مصلحة متقاعدي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتخصيص إمتيازات وأولويات لهذه الشريحة من باب الإحترام والتقدير لجهودهم المتميزة. فهؤلاء هم رجال الوطن الأنقياء والمخلصين الذين يحبهم الأردنيون، هؤلاء هم المرابطون والساهرون الذين واصلوا الليل والنهار من أجل توفير الأمن والأمان والإستقرار للوطن والمواطن، هؤلاء هم الذين قدموا سلامتهم ودمائهم في سبيل الوطن ليبقى عزيزاً غالياً معافى بقيادة هاشمية حكيمة وشجاعة.
وهؤلاء تعلموا حب الوطن والمواطن في مدرسة الهاشميين، رجال عشقوا القيادة الهاشمية، وأخلصوا لها، تميزوا بتحمل المسؤولية والصدق ومحبة الآخرين ومساعدتهم، واتسمت شخصيتهم بالقيادة والحكمة والمرونة، تركوا بصمات في كل موقع تواجدوا فيه، وعملوا بأقصى طاقتهم انتماءً للوطن وولاءً للقيادة الهاشمية، فهم يستحقون كل دعم ومساندة ورعاية. ومع أنهم تقاعدوا من الخدمة إلا انهم لم يتقاعدوا عن إخلاصهم وحبهم للوطن، فهم ما زالوا يمتلكون الخبرات والكفاءات ويعملون بجد واجتهاد، ولا زالوا يقدمون أقصى ما لديهم من جهود تجاه وطنهم الغالي، وهم على العهود التي قطعوها على أنفسهم أن يبقوا عند حسن ظن القائد بهم، كيف لا وهم رديف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن .
حفظ الله قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ومؤسساتنا الوطنية من كل مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والإستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه