شريط الأخبار
الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران

الاردنيون يحتلون المرتبة الاولى عالميا بالتدخين.

الاردنيون يحتلون المرتبة الاولى عالميا بالتدخين.



القلعة نيوز- يحتل الاردنيون المرتبة الاولى عالميا بحجم استهلاك التبغ، وينفقون اكثر من 700 مليون دينار على شراء السجائر، وفقا لرئيس مكتب مكافحة التدخين في مركز الحسين للسرطان الدكتور فراس الهواري.
وبحسب منشورات مركز الحسين للسرطان، فان السجائر تعد المسبب الرئيسي لسرطان الرئة وعامل خطورة للاصابة بانواع السرطان الاخرى، ومنها سرطان الفم والكبد والمريء والحنجرة والمعدة والقولون والمستقيم والمثانة وسرطانات اخرى.
كما انه يسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن وزيادة في حدة نوبات الربو وهو المسبب الرئيسي لمرض القلب التاجي والنوبات القلبية ويسبب داء السكري من النوع الثاني، وانخفاض مستوى الخصوبة، كما ان التدخين خلال الحمل يسبب الاجهاض او ولادة جنين ميت او يجعل الطفل يمر بامراض بمرحلة الطفولة المبكرة.
اما التدخين القسري فيؤدي الى اصابة الاطفال بامراض الاذن الوسطى وامراض تنفسية وقصور في وظائف الرئة وامراض الجهاز التنفسي السفلي وموت الرضيع المفاجئ.
فيما تشمل تأثيرات التدخين القسري على البالغين بالسكتة الدماغية وتهيج الانف وسرطان الرئة وامراض القلب والشرايين التاجية والتأثير على الخصوبة عند النساء وانخفاض وزن المواليد.
وامام مخاطر التدخين من الدرجة الثالثة فتتمثل ببقايا دخان السجائر المتراكمة على الاسطح المتواجدة في بيئة المدخن وتبقى عالقة على الاسطح لاسابيع او اشهر ويؤدي لمسها او استنشاقها الى صعوبات في التعلم وانخفاض مستوى الذكاء ويؤدي الى السرطان حيث ان هذه البقايا تحتوي على 11 مادة مسرطنة.
ويحتوي التبغ على سبعة الاف مادة كيمائية سامة، اكثر من 70 من هذه المواد مسرطنة.
اما مكونات السيجارة فتحتوي على القطران، البولونيوم، غاز الامونيا، النيكوتين، غاز اول اكسيد الكربون، الميثانول، الاسيتون والزرنيخ.
ويؤكد الهواري انه في حال الاقلاع عن التدخين، فان اول 20 دقيقة يعود ضغط الدم ونبض القلب الى الوضع الطبيعي، اما اول 12 ساعة فيتم التخلص من غاز اول اكسيد الكربون السام من الجسم، واول يومين تبدأ حاسة الشم والتذوق بالتحسن، واول اسبوعين الى ثلاثة شهور تنشط الدورة الدموية مما يجعل المشي وممارسة الرياضة اسهل وتتحسن وظائف الرئة، ومن شهر الى تسعة شهور تبدأ الرئتين بالتخلص من البلغم ويقل السعال وضيق التنفس والصفير بشكل ملحوظ.، وفي سنة واحدة يكون خطر التعرض لامراض القلب والشرايين التاجية نصف الخطر المعرض له الشخص المدخن، ما يعني ان احتمالية التعرض لنوبة قلبية تقل بشكل كبير.
اما بعد خمس سنوات فيقل خطر التعرض للسرطان الى النصف وخطر التعرض لسكتة دماغية هو نفس الخطر المعرض له الشخص غير المدخن، اما بعد عشر سنوات فينخفض خطر الوفاة بسبب سرطان الرئة الى النصف مقارنة بالمدخن، وبعد خمس عشرة سنة ينخفض خطر التعرض لامراض القلب والشرايين التاجية ليتساوى مع من لم يدخن على الاطلاق، وفق الهواري.
وكان مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتورعاصم منصور قد كشف في وقت سابق من العام الماضي عن أن الأردن يصنف الأول عربيا والثالث عالمياً من حيث نسب المدخنين، معتبرا أن هذه الحقائق الصادمة تملي علينا التفكير ملياً بالعواقب الوخيمة التي قد يجلبها الادمان على التبغ وتهدد مختلف الفئات العمرية والصحة العامة، واستنزاف خزينة الدولة في علاج المصابين بالأمراض المرتبطة بالتدخين.
وفي هذا الصدد كشف تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة العام الماضي حقائق صادمة عن التبغ والتدخين في الأردن وحجم الإنفاق السنوي عليه من قبل الأردنيين.
فالدراسة المسحية التي أجريت بين 2017/2018 أظهرت أن إنفاق جميع سكان المملكة (أردنيين–وغير أردنيين) على التبغ خلال تلك الفترة وصل إلى 717 مليون دينار.