شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : فرص للمراجعة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : فرص للمراجعة
القلعة نيوز : تقدم ازمة كوفيد19 فرصآ فريدة لاجراء مراجعات استراتيجية لكل قطاعات و مفاصل الدولة. لا يجوز ان ندع الازمة ، بمفاعيلها الاساسية ، تمضي من غير الاستفادة من هذه اللحظات النادرة لاعادة صياغة المشروع النهضوي الاردني المتكامل و الشامل من اجل المستقبل.
مرة اخرى نذكر بأن ظروفنا النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية ، خلال الازمة و بعدها ، موائمة تماما لمراجعة انماط حياتنا و كل ما يحيط بها من ما لا يساند مستقبلا مستداما او لا يحقق غايات عليا استراتيجية. لنراجع عاداتنا و قيمنا الاجتماعية و انماط استهلاكنا ، و كذلك انظمتنا و اعرافنا الادارية ، و منها اساليب عملنا و تعلمنا. انها فرصة كبيرة لاعادة هيكلة شاملة و عميقة و من غير تاخير . المستقبل في الادارة الحكومية هو للذكاء و المعرفة و السياسات العامة المستنيرة التي ترتكز على العلم و اراء الباحثين و الخبراء و ليس المسلمات السابقة .
لنكن واقعيين ، المستقبل هو للابتكار و العلم اللذان يحققان العدالة الاجتماعية و المواطنة الحقيقية. فمع الاحترام لجميع قيادات الادارة الحكومية الحالية و سلامة نواياها و عمق تجربتها ، فان استشراف المستقبل و ابتداع اساليبه الجديدة يحتاج الى علوم مستحدثة .
لنغتم فرصة الازمة و نقوم بعملية اعادة هندسة لانظمتنا و طرق ادارتنا. فحتى قبل الازمة كانت عقلية و قيم الادارة الحكومية الاردنية بحاجة الى نقلة نوعية لتخدم الحاضر و تواكب المستقبل . و ها قد جاءت الفرصة المواتية و من غير دعوة فلا بد من استغلالها. ان اعادة تنظيم مؤسسات الدولة لا يجوز ان يتمركز حول تخفيض النفقات اذ ان هذا هو المدخل الاقل حظا في النجاح. المنظور الجديد يجب ان يركز على الاستثمار في الاردن و سبل اطلاق العنان لطاقاته الشابه ، و هنا تمكن الفرصة الحقيقية ، فهل من مبادرة ؟