شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

المشهد باختصار.. رسائل مهمة

المشهد باختصار.. رسائل مهمة

القلعة نيوز :

رسائل مهمة يبعثها الملك من خلال جولاته الميدانية على المصانع وعلى المَزارع ومن خلال تأكيده على ضرورة الاهتمام بالسياحة والسياحة العلاجية‬.

الصناعة هي عصب الاقتصاد، وتفتقد لاصحاب اختصاص يرسموا خارطة طريق امام هذا القطاع الذي يساهم في ربع الاقتصاد ويعد أحد أكبر الطاقات الانتاجية، وبقدرات تصل إلى أكثر من 17 مليار دينار ويواجه عدد كبير من التحديات.

الزراعة ينتظرها مستقبل واعد خصوصا اذا تآلفت مع الصناعة واصبح لدينا عدد من الصناعات الزراعية، والتي حتى الان لا تحظى هذه الوزارة المهمة بوزير مستقل، ناهيك عن التحديات الكبيرة التي تواجه هذا القطاع منذ سنوات، اهمها ضعف برامج التمويل والتأمين الزِّراعي وعدم ادخال التقنيات الحديثة.

مستقبل واعد ايضاً امام السياحة والسياحة العلاجية‬⁩ وفرصة لاستثمار السمعة الطبية للاردن، بشرط تذليل العقبات المختلفة منها رفع القيود عن بعض الجنسيات العربية وضرورة ضبط ومراقبة الاسعار واهتمام اكبر بالاماكن السياحية الجاذبة.

الحكومة الحالية قدمت ما تستطيع، وحان الان لحكومة جديدة تستثمر هذه الجائحة وتقدم الانجازات على أرض الواقع بعيدا عن التأزيم الحاصل في هذه المرحلة الحساسة والحرجة والتي اصبحت بحاجة الى عمل متجانس من قبل اصحاب الاختصاص وعلى مدار الساعة من اجل الخروج منتصرين اقتصادياً من هذه الجائحة.

نتمنى من الحكومة القادمة وضع الخطط والرؤى لهذه القطاعات الانتاجية المهمة ليكون شعارها؛ الصناعة والزراعة والسياحة اولاً‬ وصولا الى الاعتماد على الذات وتخفيض مستووى البطالة المرتفعة والتي اصبحت تؤرق المجتمع.