شريط الأخبار
فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية

الوزير الداودية يكتب: نقابة المعلمين ليست رهينة بأيديكم

الوزير الداودية يكتب: نقابة المعلمين ليست رهينة بأيديكم
القلعة نيوز- كتب: محمد داودية
يفتتح التطور الجديد، المتمثل في التعرض «بالمراجدة» والشتم على ابنائنا رجال الأمن العام، هُوّةً فاغرةً على احتمالات خطيرة ينبذها الرأي العام بقوة، علاوة على ان مؤسسات الدولة قوية بحيث لن تمررها ولن تسمح بتكرارها. هذه هي النتيجة الحتمية لاختطاف نقابة المعلمين وتسخيرها وجعلها بيدقا وحجر شطرنج وورقة ضغط تفاوضية في يد جماعة الإخوان المسلمين، لتحقيق مكاسب داخلية واخرى إقليمية. خطاب نائب النقيب، العصابي الحاد، المشبع بالتحدي والأنوية، ذكّرنا وهو يخبط على صدره صارخا «نحن الدولة» على طريقة طرزان، بجملة لويس الرابع عشر الدكتاتورية البائسة «أنا الدولة والدولة انا» L›Etat, c›est moi. لا تنطلي على الرأي العام الخدعةُ المتمثلة في اسباب التهديد والتصعيد. فقرار الحكومة كما هو معلوم للجميع، لا يمس دخول ابنائنا المعلمين وحدهم، بل يمس كل الجند حملة الشعار وكل موظفي القطاع العام. أُوقِفت العلاوات (لاحظوا العلاوات فقط وليس كامل الرواتب) عن الجند وعن معلمي القطاع العام وموظفيه. وفي المقابل فإن معلمي وموظفي القطاع الخاص توقفت رواتبهم وليس علاواتهم فقط، ومنهم، كالزملاء الصحفيين مثلا، لم يقبضوا رواتبهم عن عدة شهور. انها جائحة عصفت بشعوب وامم، وحطمت شركاتٍ ودولا، مثلما القت علينا هنا اعباء ثقيلة، لا مفر من توزيعها ليتمكن الوطن من تحملها. وبدل ان تقوم «جماعة الاخوان المسلمين» بالمساهمة في المسؤولية الوطنية وترشيد رد الفعل وحث ممثليهم في النقابة على تحمل وتقبل الغُرم. تسارع الجماعة الى استغلال ظروف البلاد الصعبة لتحقيق مكاسب انتهازية وتوجيه رسائل خارجية، بما فيه إطلاق إِعلام حلفائهم ضد بلادنا. معلوم ان ادوات الضغط واسلحته التي تستغلها الجماعة ليست نابعة من قوتهم الذاتية، التي تعرضت الى عواصف من الانشقاقات على مدى العقود الأربعة الماضية، بسبب التسلط والهيمنة وسيادة الروح العرفية وغياب الديمقراطية، التي يطالبون النظام بتوفيرها لهم !! تلجأ الجماعةُ الى استغلال ظروف ابنائنا المعلمين، التي نجمع على انها ظروف ليست بحجم عطائهم النبيل. وانهم يستحقون زيادة راتب لا اقتطاعا، وتلجأ الى استغلال ابنائنا المتعطلين عن العمل. وسوف تلجأ الجماعة الى القتال بأبنائنا الطلبة والضغط على عصب المجتمع وارهاقه باضراب جديد، وكأنّ الاضرابَ السابق لم يُلحق افدحَ الأضرار بالعملية التعليمية وبالمجتمع !! والمدهشُ والمُستغربُ انه في الوقت الذي يطلق جلالة الملك صافرة البدء بالاستحقاق الانتخابي الدستوري، يفتح «الإخوان» بازارا جديدا يتم فيه الاستقواء على الوطن ومحاولة ايقاع الفتن في المجتمع وخاصة ايقاع الفتنة بين المعلم وأخيه رجل الأمن العام !! اطلعوا منها بتنحل.