شريط الأخبار
وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي بتوجهات الرواشدة .. وزارة الثقافة تطلق برنامج تبادل الزيارات بين المديريات ( صور ) ألف مبروك للسيد(ابراهيم)نجل السيد خليل محمد الخوالدة بمناسبة الزفاف تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا

الأونروا تستعد للعام الدراسي الجديد مع تواصل العجز المالي في موازنتها

الأونروا تستعد للعام الدراسي الجديد مع تواصل العجز المالي في موازنتها

القلعة نيوز :

تعكف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا) على استكمال كافة الاستعدات المطلوبة لاستقبال العام الدراسي الجديد في الاردن «2020-2021 «والذي سيبدأ مطلع أيلول المقبل ، خاصة من حيث الترتيبات الخاصة بالوقاية من فيروس « كوفيد 19» المستجد، بما يضمن سلامة الطلبة والعملية التعليمية .

ويشكل الحفاظ على العملية التعليمة مع تواصل العجز المالي للوكالة التحدي الابرز الذي تكابده ( الاونروا) من عام لاخر ، وهو الامر الذي أكده المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في تصريحات صحافية بقوله أن البرامج التعليمية للوكالة «تعد من الأساسيات ولا نية للوكالة بتقليص الخدمات التعليمية أو الصحية، كونها ضرورة» ، قائلا « ان من حق اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في مناطق عمليات الوكالة الخمس الحصول على حق التعليم وأيضاً العلاج» .

وأعلنت ( الاونروا) سابقا انها ستواجه العام الجاري 2020 «أزمة مالية غير مسبوقة وخطيرة» منذ عقود قد تؤثر على برامجها وعملياتها في مختلف المناطق حال عدم توفير الدعم اللازم لها ، الذي يضمن استمرار عملياتها وبرامجها وخاصة برامج التعليم والصحة «.

وكان العام الدراسي لعام 2020-2021 قد بدأ في قطاع غزة في الثامن من الشهر الجاري مبكراً شهراً كاملاً، ليتمكن الطلبة من الاستفادة من مواد استدراكية، أعدت لتعويض تعطل الدراسة منتصف الفصل الدراسي الأخير بسبب إجراءات أزمة كورونا المستجدة.

ويتبع ( الاونروا) في إقليم الأردن 169 مدرسة، بالإضافة إلى كليتين وجامعة ومركز تدريب مهنيّ، والتي تضم جميعها نحو 125 ألف طالب وطالبة، منهم حوالي 120 ألفا في مدارس الوكالة.

وتقدم الوكالة الأممية الحماية والمساعدة لنحو خمسة ملايين و900 الف من لاجيء فلسطين، وتوفر التعليم لاكثر من نصف مليون طلب في مدارسها الـ710 ، وتوفر العلاج الصحي في عيادتها الـ 143، كما توفر تعليما فنيا ومهنيا في كافة معاهدها ـ وفقا لارقام ( الاونروا) الرسمية ، وذلك في جميع مناطق عمليات (الأونروا )الخمس وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة ، وبالتالي فإن احتياجات أولئك اللاجئين آخذة حاليا في الازدياد نتيجة لتفشي جائحة كوفيد-19 والتداعيات طويلة الأجل لها، ونتيجة للانكماش الاقتصادي للدول المستضيفة ولعدم الاستقرار السياسي وعلى رأسه الاحتلال الذي طال أمده في الأراضي الفلسطينية والحصار على غزة والنزاع في سوريا.

وتعود جذور الازمة المالية المتواصلة التي تكابدها ( الاونروا) الى مطلع العام 2018 حين أعلنت الادارة الامريكية الأمريكية خفض التمويل للوكالة بمقدار 300 مليون دولار أمريكى، الى ان قررت قطع التمويل عنها نهائيا نهاية اب من العام ذاته , وهو الامر الذي اعتبره القائمون على الوكالة « بمثابة معاقبة الفلسطينيين بسبب انتقاداتهم للاعتراف الأميركي بالقدس المحتلة كعاصمة إسرائيلية»، وأن الولايات المتحدة تهدف من وراء ذلك «إلى القضاء على أحد أهم عوامل القضية الفلسطينية وسحبها من طاولة المفاوضات «، وهو الامر الذي وضع ( الاونروا) في مواجهة أزمة مالية حادة عاما تلو الاخر ، تهدد قدرتها على الاستمرار في القيام بدورها وفق تكليفها الأممي وخاصة قطاع التعليم ودفعها الى اتخاذ عدد من الاجراءات التقشفية .