شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

لماذا ومن اجل ماذا يتصاعد التطبيع مع العدو الصهيوني؟!

لماذا ومن اجل ماذا يتصاعد التطبيع مع العدو الصهيوني؟!

القلعة نيوز : التطبيع وتوقيع الاتفاقيات التي تخدم العدو الصهيوني تترعرع اليوم في ذهن العديد من الحكام العرب، ومن الحكام الذين سقطت عندهم نظرية تحرير فلسطين العربية، ولكن لم تسقط عندهم نظرية مواجهة المقاومة التي تدافع عن فلسطين وعن اقطار الامة العربية المستهدفة من العدو الصهيوني والشركاء والداعمين قادة الإدارات الامريكية. سقطت عندهم مقولة الصراع مع العدو الصهيوني واسترداد الحقوق العربية فلسطينية كانت ام سورية ام لبنانية، سقطت عندهم المسؤولية القومية والدينية سياسياً، أخلاقيا، تاريخياً. وهذا يعني اسقاط البعد القومي للقضية الفلسطينية ولأية قضية عربية وبالتالي لم يعد عند هؤلاء أي التزام من أي نوع حيال الحقوق العربية المشتركة، مما يعني الإقرار السياسي بسقوط التضامن العربي والذهاب باتجاه العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويعتدي على العرب، في فلسطين وسورية ولبنان والعراق واليمن ومصر والأردن وفي كل قطر عربي. ونسأل ما الذي يحكم توجهات هذه الأنظمة التي توقع الاتفاقيات مع العدو الصهيوني وفي هذا الوقت بالذات، وقت مشروع ما يسمى بصفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية لصالح الصهاينة. مشروع ضم أراض فلسطينية الى الكيان الصهيوني الغاصب. وقت العدوان تلو العدوان ضد سورية العربية، وقت العدوان تلو الاخر ضد قطاع غزة والضفة، وقت وجود المجرم نتنياهو في مأزق، وقت وجود ترامب في أكثر من مأزق في الداخل الأمريكي ووقت التحضير للانتخابات الامريكية مما يشكل دعما لهذا الرئيس الحاقد على كل ما هو عربي ومسلم حر؟! ان اقدام نظام عربي على توقيع اتفاقية مع هذا العدو وبرعاية ترامب الداعم الأكبر لهذا العدو، انما يشكل طعنة للشعب العربي الفلسطيني. وفي الوقت ذاته يشكل حافزا وتصميما على مقاومة العدو الصهيوني. من اجل اسقاط مثل هذه الاتفاقيات عبر مواجهة العدو وتحرير الأرض العربية من رجس الصهاينة الغاصبين. مكتب الاعلام المركزي لحزب البعث العربي التقدمي