شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

قمة اماراتيه اسرائيلية قريبا .. وتسريع التطبيع الخليجي الكامل مع اسرائيل

قمة اماراتيه اسرائيلية  قريبا .. وتسريع التطبيع الخليجي الكامل مع اسرائيل


نتائج عالميه مشجعه للاتفاق الثلاثي .. ووفد اسرائيلي في ابو ظبي الاسبوع الحالي

لتحديد اتفاقات التطبيع الكامل للعلاقات بين الدولتين

القلعه نيوز

سيتوجه وفد إسرائيلي إلى الإمارات العربية المتحدة في مطلع الأسبوع المقبل للقاء القيادة العليا للدولة الخليجية، بحسب تقرير نُشر يوم الجمعة، بعد يوم من إعلان البلدين عن اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وذكرت القناة 12 أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا سيترأس الوفد، وقد يتم التوقيع على بعض جوانب اتفاق التطبيع خلال الزيارة، وفقا لما ذكرته القناة 12، التي قالت أيضا أن الطرفين سيحددان موعدا للقاء يين قادة البلدين في غضون أسابيع قليلة.

يوم الخميس، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تتم مراسم التوقيع على الاتفاق في البيت الأبيض في غضون ثلاثة أسابيع.

في غضون ذلك، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن ردود الفعل الايجابية على الاتفاق في العالم "مشجعة”.

وكانت إسرائيل والإمارات قد أعلنتا عن الاتفاق التاريخي في اليوم السابق، وهو الثالث من نوعه الذي تبرمه الدولة اليهودية مع بلد عربي بعد مصر (1979) والأردن (1994).

في بيان مشترك صدر عن البيت الأبيض، قال الطرفان إنهما توصلا إلى اتفاق من أجل "التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

وقال الطرفان إن وفدين من اسرائيل وأبو ظبي سوف "يجتمعان في الأسابيع القادمة للتوقيع على اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والصحة، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، وغيرها من المجالات ذات المنفعة المتبادلة”.

وأضاف البيان، "نتيجة لهذا الاختراق الدبلوماسي وبطلب من الرئيس ترامب وبدعم من الإمارات العربية المتحدة، ستعلق إسرائيل الإعلان عن السيادة على المناطق المحددة في رؤية الرئيس للسلام وتركيز جهودها الآن على توسيع علاقاتها مع بلدان أخرى في العالم العربي والإسلامي”.

وأعرب كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وصهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر يوم الخميس عن اعتقادهما بأن المزيد من الدول العربية ستحذو حذو الإمارات قريبا.

وقال مسؤول كبير لهيئة البث الإسرائيلية "كان” إنه من المتوقع أن تكون البحرين هي الدولة الثانية التي ستقوم بإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، في حين قال مسؤول أمريكي كبير لوسائل إعلام فلسطينية إنه من المتوقع أن تقوم البحرين وسلطنة عمان بتطبيع العلاقات في المستقبل القريب.

وفقا لمصادر إسرائيلية، فإن الاختراق الدبلوماسي الذي أعلِن عنه يوم الخميس – الذي يُعرف رسميا باسم "اتفاقية إبراهيم” – سبقته أسابيع من المحادثات المكثفة بين المسؤولين في القدس وأبو ظبي.

المستشار الكبير للبيت الأبيض جاريد كوشنرقال:: إنه تم تكثيف المحادثات عقب المقال غير المسبوق الذي نشره سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، في 12 يونيو على الصفحة الرئيسية لصحيفة إسرائيلية، والذي تحدث فيه عن آفاق العلاقات الكاملة محذرا في الوقت نفسه من خطة القدس ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي.

يوم الجمعة، شكر نتنياهو أيضا سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، وقال إن السفير ساعد في التوصل إلى الاتفاق، وكتب نتنياهو في تغريدة أن ديرمر”عمل بهدوء وراء الكواليس بتصميم ومهارة كبيرين مع نظيره الإماراتي وفريق البيت الأبيض لتحقيق ذلك”، في إشارة إلى العتيبة.

وقال: "لا يوجد هناك تغيير في خططنا لبسط السيادة على يهودا والسامرة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، وأضاف "ما زلت ملتزما بذلك”، إلا أن ترامب طلب "وقفا مؤقتا” لهذه الخطوة.

إلا أن هذه التصريحات لم ترضي مؤيدي خطة الضم، الذين اعتبروا حديثه مجرد ضريبة كلامية، حيث من المرجح انهيار الاتفاق مع الإمارات إذا تم استئناف هذه الجهود

عن " تايمز اوف اسرائيل