شريط الأخبار
فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية

اليوم العالمي للشباب ومراحل التحول

اليوم العالمي للشباب ومراحل التحول

القلعة نيوز -بقلم/ أ. محمد حسن أحمد

يحتفل العالم بيوم الشباب العالمي الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني عشر من أغسطسفي العام(1999م) بناءً على التوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب؛بهدف إبراز السبل التي تؤدي إلى مشاركة الشباب على الصعد المحلية والوطنية والعالمية،واستخلاص الدروس عن كيفية تعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في رسم السياسات وحضورهم في المؤسسة الرسمية، وإطلاق المبادرات الشبابية ودعمها على الصعيد الرسمي، وتعزيز الشعور بالمواطنة لدى جيل الشباب الذين هم عماد الأوطان وأمل الأمة ورصيدها الاستراتيجي في عملية البناء، وخلق فرص عمل لهم لاستثمار طاقاتهم ، وتحصينهم من التطرف والانحراف، وملء فراغ أوقاتهم بكل مفيد لهم ولوطنهم؛ ليكونوا أعمدة بنيان المجتمع من خلال قانون التراكم، بمعنى خبرة الأجداد والآباء قاعدة للانطلاق نحو مواصلة البناء بروح العصر والتطور العلمي لمواكبة استحقاقات التطور والبناء، وهذا يتطلب توفير روافد جاذبة للشباب والشابات، لاستثمار الجيل الفتي على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والعلمي... إلخ.

وأمام هذه الأهداف التي نصبو إليها لبناء وتحصين الأوطان ، لا بد من إلقاء نظرة في هذه المناسبة على عالمنا العربي والإسلامي، سنجد أن نسبة البطالة مرتفعة جدًا مما يوجد حالة الشعور بالاغتراب لدى الشباب والشابات، وفقدان الأمل،وما له من انعكاسات خطيرة على المجتمع بشكلٍ خاص وعلى المخزون الاستراتيجي للأوطان ، فيبدأ يتلمس الشاب والشابة طرق الخلاص من أسوار الوطن الذي يشعر أنه مكبل بأغلاله وهو في حالة اغتراب، فيغتنم أول فرصة للهروب من الوطن الذي أصبح طاردًا لأبنائه ، ويتحمل تكاليف الهجرة ببيع كل ما يملك، أو يلجأ للديون ليتمكن من الهجرة إلى عالم مجهول النتائج، وكثير ممن انقطعت أخبارهم وهم في أعالي البحار ومنهم من تعرض لحالة نصب واحتيال... إلخ من نتائج مأساوية، حيث شهادته العلمية لم تشفع له لتحميه من الاغتراب داخل وطنه، وفي الوقت نفسه ارتفاع نسبة ظاهرة العنوسة وكذلك الطلاق، وأصبح الجيل مكدس في أتون البطالة والفقر المدقعوالحيرة، مما ساعد على انتشار الإدمان والانحراف وحالات الانتحار بما يهدد أركان المجتمع ويهدد سلمه الأهلي، فأين نحن من إنقاذ الشباب والشابات في مراحل التحول السريع في عالم متغير؟ ، وأين نحن من التخطيط السليم الذي يضمن للخريج الجامعي ولأصحاب المهن والعمال واقعًا حضاريًا للشباب والشابات لاستثمار طاقاتهم وفتح أسواق العمل لهم داخليًا وخارجيًا ، ليشعروا بدورة حياة طبيعية تعزز لديهم روح المواطنة ، وتحصنهم من مكائد من يتربصون بهم الدوائر بجعلهم أدوات هدم في أوطانهم، خاصة ونحن في مرحلة حروب الجيل الرابع التي تسعى لهدم الأوطان بأيدي أبنائها .