شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

حشوة القوائم الانتخابية

حشوة القوائم الانتخابية
القلعة نيوز -مصطفى الشبول
بعدما تجاوز مفلح عقده الرابع و دخل في عمر الخمسين بدأت مرحلة وجع الأسنان وخلعها وحشو الطواحين ، وقد كانت العيادة الوحيدة الخاصة في القرية طبيبها من خارج القرية وله مكتب بيع وشراء سيارات في قريته ، وكان يمضي نصف يومه في العيادة والنصف الآخر في مكتب السيارات كونها قرى شبه نائية ...
وعندما عرض مفلح وضع أسنانه على الطبيب كانت الإجابة أنه بحاجة إلى شغل دقيق ووقت طويل ، واتفقوا على البدء بخلع طواحين العقل ومن ثم الحفر والحشي والتلبيس ... وفعلاً بلّش مفلح الشغل مع دفعة على الحساب، وبعد ما أنهى خلع طواحين العقل جاء دور الحفر والحشي ... أربع طواحين بدها حفر وحشي وسحب عصب ، وثلاثة أسنان بدها سحب عصب وتلبيس ،
في البداية وعند حفر الطاحونة يضع فيها حشوه مؤقتة لمدة أسبوع وبعدها يتم وضع ألحشوه الدائمة ، مع التوصية لمفلح من الطبيب بعدم أكل الشيء القاسي والابتعاد عن التمر والعجوة والحلو ( الملبس والتوفي ) واختيار أكل الشوربة والأرز والمحاشي ، لكن بالرغم من التزام مفلح بتوصيات الطبيب إلا أن الحشوه تسقط بسرعة ...
. فقد كانت الحشوه المؤقتة تسقط بنفس اليوم مع أول لقمة أو كأس شاي ، أما الحشوه الدائمة تصمد لغاية الشهر والشهرين بعدها تسقط خاصة لما تكون الأكلة دسمه ( منسف على لحم أو مشاوي ) ، وبالنسبة للأسنان اللي ركّب لهن مفلح تلبيسه أمورهن تمام ومثل الليرة الذهب.... بعدها وصل مفلح لقناعة تامة أنه بالفعل يا بكون شغلك صح وأصلي يا بلاش... أما شغل حشوه مؤقتة وحشوه دائمة ما بنفع...
وصار يتذكر أيام الثنايا الذهب لما كان الشخص المختص يتجول بحقيبته بين القرى وكيف كان كبار السن (الختيارية) يشتغلوا عنده... فنقول بأن كل شيء في حشوه مش مُقنع ولا بفش الغل ولا في فايده على مستوى لما تعمل طبخة محاشي ( كوسا أو بيتنجان أو يقطين ...) بعد ساعة بقتلك الجوع ولا كأنك ماكل قبل شوي ...وأبشع حشوة ، هي حشوة القوائم الانتخابية.