شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

أتكئ على قلبي

أتكئ على قلبي


القلعة نيوز- محمد عويس

أجل
كان لا بُدَّ أن نفترق
وأطرق بابَ السراب ثلاثاً
حتى يؤذنَ لكِ بالرحيل
هكذا بالسهولة والصعوبة ذاتها
بلا عناق او احتراق
بلا جواب يفسّر ظُلمة المعنى
في بساطة السؤال
وأغلق باب الحياة
وأعود غريباً مُتسائلاً وَجِلاً
أتكئُ على قلبي
وأمضي في دروب الأمل بلا أمل
ويدنو الفجر
شاهداً على موتي
يا أثر الجرح الذي لا يُمحى
يا وجع البدايات والنهايات
توجعني ذاكرتي
المركونة في رزنامة السماء
و جئتك من آخر الأرض
من الطرف الآخر من العدم
بقدمين من قصب
بكل ما أملك من حنين
بكل ما يحمل القلبُ من عويل الشرق
من وهمٍ الى وهم
أبحث عن شيء
لا تقودني إليه الحواسُ
وجئتك من وادٍ غير ذي زرع
أستغيث كِسرة حياة
وأستجدي دهشة الضِدان في يدكِ
وجئت أحمل قلبي وعظامي
ودمي الذي لا يضيء
أهذا أنا
وكأنّهُ ظلي
وكأنّهُ عبرَ من قلبي الطوفان
وكأنهم يومئون برؤوسهم على الفاجعة
فاسألي القرية التي كنا فيها
والطاعنين في امتهان السكوت
والمتأخرين عن الحياة
و الذين يذهبون الى المجهول
ونسوةَ المدينة اللآتي يشربنَ
وجعَ الذين يموتون بلا وطن
وأسالي الحزنَ
في صدري كم لبِثَ
أعدني يا الله
الى طمأنينة الماء
قبل أن يغادرَ النبعُ
الى صخبِ المدينة
و قلق الأرصفة
حين غادر الرفاق
الى عُتمة الأبد
يا غواية الريح
يا غربة الدمع
لي نشيج الثقلين
ولك كل هذا الصمت.