شريط الأخبار
فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية

بيان رقم 1 الفلسطيني

بيان رقم 1 الفلسطيني


القلعة نيوز : حمادة فراعنة


تجسيداً لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني 14 يوم 3/9/2020، بين رام الله وبيروت، تم الإعلان عن «البيان رقم 1» الصادر عن «القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية» في فلسطين يوم 13/9/2020، تعبيراً عن انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة، تبدأ ولن تنتهي، إلا بانجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين والقدس عاصمتها، كما ينص البيان ويتمنى كاتبوه وفق تطلعاتهم. البيان رقم واحد واسم القيادة الوطنية يتوسل استنساخ تجربة الانتفاضة الأولى عام 1987، التي تميزت أنها كانت جماعية حزبياً، وشعبية من حيث الشراكة والفعالية، ومدنية غير عنيفة في أدواتها، وهذا لا يعني أنها لن تكون صدامية في مواجهة الاحتلال وأدواته وأجهزته، ولا يعني أن الاحتلال سيترك لها التطور والاستمرارية، أو سيترك قياداتها تؤدي دورها الكفاحي في إدارة الصراع ضده، أو في تعظيم مكانتها وسط مسامات شعبها، اعتمادا على مدى فعالية نشاطاتها، وجذبها لشرائح المجتمع الفلسطيني وإنخراطه في برنامجها الكفاحي وفق الأجندة المعدة من قبل قيادة العمل وإدارته، ومدى تأثيرها على الاحتلال وتجعله مكلفاً. لقد وضع البيان أجندة فعاليات بدءاً من يوم 15/9/2020 برفع الأعلام الفلسطينية، ورفع الأعلام السوداء يوم 18/9/2020 احتجاجاً، واعتصامات من قبل عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، وهكذا يمكن تحريك قوى المجتمع الفلسطيني في الضفة والقدس، نحو قضايا محددة وعناوين مختلفة . ومع ذلك، ورغم أهمية الفعاليات المواجهة للاحتلال، لا زال أمام القيادة الفلسطينية تقديم خطوات جدية متلاحقة تعكس وحدة الإرادة والخيار نحو وحدة المؤسسات، وكسب ثقة الشعب عبر تحقيق الخطوات التالية: أولاً- إعادة تشكيل حكومة محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، بمشاركة حماس والفصائل الأخرى في عضويتها، ويكون نائب رئيس الوزراء من حماس ومن قطاع غزة.
ثانياً- إجراء الانتخابات البلدية والنقابية ومجالس طلبة الجامعات في قطاع غزة، أسوة بما يجري في الضفة، بهدف خلق شراكة وطنية في أهم المؤسسات المدنية المعبرة عن إرادة الناس وفي خدمتهم. ثالثاً- ضم الفصائل الخمسة لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: حماس والجهاد والقيادة العامة والصاعقة وحركة المبادرة. رابعاً- إلغاء القرار غيرالدستوري بحل المجلس التشريعي، تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية التشريعية. هذه القرارات والإجراءات تخلق الأرضية السياسية الجبهوية الوحدودية، لوحدة منظمة التحرير ومؤسساتها بما فيها السلطة الوطنية والبلديات ومؤسستي الرئاسة والمجلس التشريعي. دعوة القيادة الوطنية الموحدة لإحياء الجبهة العربية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني ستجد الاستجابة من قبل الأحزاب العربية: القومية والإسلامية واليسارية والليبرالية الوطنية، والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني على امتداد العالم العربي لأن هذا واجبها، ولأنها ستجد معطيات فلسطينية متعددة جاذبة لدعمها وإسنادها سواء من خلال الفعاليات الكفاحية ضد الاحتلال، أو من خلال خطوات الاندماج والشراكة في مؤسسات منظمة التحرير وأدواتها وتعبيراتها وفعالياتها. دوافع العمل المشترك على إسقاط صفقة القرن وتداعياتها، يجب أن ترتقي إلى أهمية العمل المشترك من أجل التخلص من الاحتلال نهائياً، ومواصلة النضال المشترك حتى تحقيق الحرية والاستقلال والعودة. المستقبل مفتوح، وقد يكون البيان رقم 1 هو الخطوة الأولى المطلوبة التي تحققت، بعد اجتماع الأمناء العامين يوم 3/9/2020