شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: ما بعد الانتخابات النيابية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب:  ما بعد الانتخابات النيابية
القلعة نيوز :
لكل مرحلة من مراحل التنمية الاردنية اجندتها و التي يضع اطرها الاساسية جلالة الملك و يوصلها للناس و من ثم للحكومات. فمع كل ما نمر به من ازمات اقليمية و دولية، ها هو جلالة الملك يضع اجندة وطنية واضحة و متطورة لمرحلة التنمية القادمة لا تنتهي بالانتخابات المقبلة بل تبدأ بها.
في لقاءات جلالته الاخيرة و المتعددة اشارات واضحة للمستقبل بالغة في الاهمية. اولويات المرحلة المقبلة هي الانتخابات و تعزيز شرعية العمل السياسي العام، و تحفيز الاقتصاد. بداية، ان تجري هذه الانتخابات بشكل طبيعي في خضم الازمات هو ثقة نفس كبيرة و ايمان راسخ بالمستقبل.
من اهم عناصر نجاح الانتخابات النيابية هو تعاون مؤسسات الدولة جميعها مع بعضها البعض و بالاخص تعاونها مع الهيئة المسقلة. و لكن الضامن الحقيقي للانتخابات هو المواطن من ناخب و مرشح و ما تطرحه البيئة التنافسية. الوجدان الاردني المجبول على الحق و الممزوج بالايجابية بامكانه ان يفرز برلماناً مستنيرا فاعلا يعبر عن طموحات المجتمع.
خارجيا و بعد الانتخابات، اولوية الاردن ان تكون رسالته الانسانية اوضح اقليميا و دوليا. الاردن بلد الوسطية و الثقافات المتنوعة، و الانفتاح، محب للحق و طامح للعدل من اجل الجميع. رسالة الاردن الانسانية لا بد ان تكون نموذجا صالحا في منطقة متقلبة و ملتهبة على الدوام.
اما داخلياً، فان تحدي ما بعد الانتخابات يكمن في القدرة على اعادة ابتكار مؤسسات عمل عام تؤمن بشرعية العمل تضيف الى الوطن و لا تستنفذ من رصيده. نحتاج الى تدعيم شرعية العمل عن طريق توظيف العلم و المعرفة و اساليب الابتكار و الادارة الحديثة. و بذلك يمكن لنا ان نجابه التحديات المباشرة كالكورونا، و المستقبلية من اقتصادية و غيرها.
لا مجال للسلبية. مطلوب من الجميع الارتقاء بالاداء فالوطن ينادي. لنقبل على الصناديق بضميرنا الوطني.