شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

أداء المجلس النيابي السابق... وعودة أكثر من ثلث إلى المجلس القادم

أداء المجلس النيابي السابق... وعودة أكثر  من ثلث إلى المجلس القادم
القلعة نيوز : بقلم الدكتور جمال الدبعي حياصات
... لو ابوعمر صاحب فيصل يترشح هذه المره، راح يكون له فرصه في تكوين قاعده شعبيه عريضه لانتخابات نيابيه قادمه، لأن فرصته هذه المره ليست مواتيه تماما لضمان نسبه عاليه من النجاح،... على أي حال المشهد الانتخابي ليس سهلاً، فقد اعلن عن تشكيلة كتل معينه، ثم انتقل بعض المرشحين، من كتله لأخرى، وهذا حق طبيعي في أن يكون ضمن كتله تتناسب وتتناغم في فكرها وبرامجها مع توجهاتهم وطروحاتهم العامه،... ولاتزال تراود البعض بعض التساؤلات المطروحه في ظل مايترتب عن جائحه كورونا، وماتتر كه من آثار جانبية على مسيرة الحملات الانتخابية، وبخاصه للمرشحين الجدد،... أن المسافة الحقيقيه في التواصل الاجتماعى مع بعض القواعد الشعبيه، ينبغي أن يكون قد تم بنائها منذ فترة زمنية سابقه، وليس في آخر ثلاثة أشهر قبل موسم الانتخابات،... وهذا مايتطابق مع المقوله الشعبيه "... ماينفع العليق عند الغاره.."...!!؟؟ مع ان وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة تشكل منطلقا الان لأي حمله انتخابيه، إلى جانب انها تشكل محورا حيويا في آلية عمل اي مرشح للإنتخابات النيابية القادمه... أن مضامين المشاركات الشعبيه في انتخابات مجلس النواب القادم، تتطلب وعيا عميقاً، من أجل إحداث تغيير حقيقي في توجهات ورضى الشعب عن ممثليهم، وبالتالي أدائهم بفاعلية وتمكن، وليس بالضرورة أن يكون أعضاء المجلس وبنسبة تفوق ٥٠٪ هم من المجلس السابق،... فهل تواصلوا مع قواعدهم، قبل الإعلان عن موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة،..؟؟؟ فإذا كان المطلب هو التجديد والإصلاح بحسب الناخبين، فهذا يعني ضرورة إعادة النظر في آليات عمل النواب السابقين، الذين رشحوا أنفسهم للإنتخابات القادمه، وتكثيف معطيات تعزز صورتهم المنشودة من قبل ناخبيهم،... وتأسيس منطلقا جديداً في دورهم الرقابي والتشريعي... للحديث بقيه... وهذه تحيه.