شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب: تشكيل مجلس الاعيان و بوصلة المستقبل

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب:  تشكيل مجلس الاعيان و بوصلة المستقبل
القلعة نيوز :


الاستحقاقات الدستورية بحل مجلس النواب و اعادة تشكيل مجلس الاعيان، و ما يليها من مجلس وزراء جديد و انتخابات نيابية ، هي بوصلة حقيقية للمستقبل. جميعها خيارات استراتيجية اقرها جلالة الملك صاحب الولاية الدستورية في ذلك، و هو عازم على اعطاء مسيرة التنمية دفعة كبيرة الى الامام و في هذا الوقت الصعب بالذات.
عندما يقوم مجلس الاعيان، و هو مجلس الملك، و مجلس الحكماء، بدوره فانه يكون صمام الامان و الثلث الموازن ما بين الحكومة و النواب، ففيه اهل الخبرة في مجالات العمل العام كافة، و هو بعيد عن المؤثرات المرحلية و المؤقته. اذا عمل المجلس بتناغم كان له دور عظيم و حساس، و لكن هادىء، في ضبط ايقاع مسيرة التنمية. العين الذي يمتلك الخبرة المتراكمه و الطويله في العمل العام و في أجهزة الدولة يرتقي بدوره و يقوم به بحيادية و موضوعية و من موقع خبرة يحترمها الجميع.
باعلان مجلس الملك، فتحت الطريق امام رئيس وزراء جديد لتشكيل حكومة تكمل المسيرة و تقوم بحمل اعباء المرحلة بما فيها اجراء انتخابات ناجحة تمهد الطريق لمجلس نواب فاعل و معبر عن طموحات الناس. هي مسؤولية كبيرة يحملها الرئيس القادم و في هذا الظرف المعقد اقتصاديا و صحيا و اجتماعيا في ان معا.
يحمل الناخب مسؤولية كبيرة في انتاج مجلس نواب بحجم الوطن، و كذلك هي مسؤولية الرئيس القادم بتنسب وزراء من اهل المعرفة الحقيقية و الحكمة المختبرة، فلا يمكن للأشخاص الطارئين أن يحققوا الدور المطلوب ، فقد اتعبتنا التجارب. انها مرحلة حرجة و حساسة و هامش الخطأ فيها متناهي الصغر.
نبارك للاعيان الجدد و نتمى لهم كل التوفيق في مهمتهم الحرجة، و نتطلع الى حكومة فاعلة تحقق رؤية جلالة الملك، و كذلك تطلعات الشعب الذي يقع على عاتقه مهمة جسيمة في اختيار نواب بحجم المرحلة يخدمون الوطن و لا يستنفذون من رصيده. الاردن كبير فلنكن جميعا على مستوى الحدث.