شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

د.بني عطية :" قبل الحصاد يكون العمل " كما قال الملك

د.بني عطية  : قبل الحصاد يكون العمل  كما قال الملك

القلعة نيوز - د. نواف عواد بني عطية

ارتكزت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اليوم الختامي لحوار"بورلوغ" الدولي الذي تنظمه مؤسسة جائزة الغذاء العالمية على عدد من النقاط الهامة مستعرضًا جلالته أبرز العقبات والمشكلات التي تواجه العالم وسبل حلها ، مؤكدًا جلالته أن الخطر بدأ مع الجائحة التي ألمت بالعالم (كورونا) ، وما خلفته من مشكلات على النظم الغذائية من شح في مصادر الغذاء ، بالإضافة الى التحديات الخطيرة التي تواجه الأمن الغذائي ، والتغيير المناخي ، وشح المياه ، والأزمات الإقتصادية ، الإضطرابات الإقليمية أبرزها أزمة اللجوء وأثرها على الدول المستضيفة ومنها الأردن

ولعل الأردن من أكثر الدول تضررًا من هذه الأزمة . وتساءل جلالته في معرض حديثه عن الإجراءات الواجب اتباعها لمواجهة هذه الأزمة التي تعصف بالعالم ؟ وقد جاء جواب جلالته على هذا السؤال من خلال :

أولًا : وضع نظام عالمي أكثر شمولية وفاعلية ، مبنى على استراتيجية تعاونية بين دول العالم ، يتم من خلاله زيادة الإنتاج والإستغلال الأمثل للموارد الطبيعية بما يرجع نفعه على البشرية جمعاء .

ثانيًا : ضبط العولمة من خلال تعزيز العمل العالمي المشترك لمنفعة الجميع ، وضبط العولمة تساعد على توجيه الموارد العالمية ؛ وبذلك تؤدي إلى بناء البنية التحتية في أغلب القطاعات المهمة مثل قطاع الزراعة

ثالثًا : التركيز على روح الإبتكار ، من خلال دعم الأفكار المتقدمة في مجالات الإنتاج ، والتزويد ، والتخزين ، وتبادل الخبرات . رابعًا : دعى جلالته على أن تكون صحة المواطن في رأس أولويات الدول ، من خلال توجيه الموارد إلى إنتاج العلاج والعناية بصحة المواطن ، بدلًا من إنفاق الأموال على التسلح ،

ولعل الصحة والزراعة يشكلان – في نظر جلالته – أهم المقومات الأساسية اللازمة لعيش المواطن ومنحه مجالًا من الإنتاج والإبداع . خامسًا : دعم المزارعين من خلال تسخير الحلول التكنولوجية لتطوير الزراعة وإنشاء شبكات امن غذائي ، من تخطيط وزراعة وري ، والإبتعاد عن الأساليب التقليدية والتكيف مع المتغيرات ، وتطوير طرق جديدة للمساهمة في حياة جديدة .

وختامًا : كما قال جلالته ... قبل الحصاد يكون العمل !!! حفظ الله الأردن عزيزًا غاليًا ، وحفظ الله جلالته ذخرًا وسندًا ....