شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

كورونا ....

كورونا ....
القلعة نيوز: عصام النعانعة

الطريق إلى الموت ... ام الطريق إلى الحياة ؟؟؟؟
المنطق الذي لا يختلف على التوافق عليه إثنان يقول : أن هذا الوباء العالمي " كورونا " " كوفيد 19" العابر للحدود والبلاد ومخترق الأنفس والأجساد ، هو طريق إلى الموت بلا أدنى شك أو ريبة . في كل دول العالم كشف هذا الوباء عورات الحكومات المتقدمة قبل المتأخرة والدول المتطورة قبل الدول المتسورة بالجهل والتخلف وأبدى سوٱتها وكشف عنها غطاء التقدم والجاهزية المزيف الذي اشبعونا فيه طبلا وتزميرا ورددنا عليهم صغيرا وتصفيقا إعجابا وامتنانا لما وصلوا إليه من تطور مزيف . الدروس والعبر المستفادة مما عانى منه العالم على مدار الأشهر المنصرمة أن الغرور بالإنجازات هو أسرع الطرق لازدياد أعداد الجنازات ، وأن التغافل لثواني عن المعابر الحدودية يكلف الوطن خسائر بمئات الملايين ناهيك عن الآلاف من الأرواح البريئة المطمئنة إلى حسن سير الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الأفراد. أما التجمعات التي تفرضها المناسبات الإجتماعية كحفلات الزواج والتخرج واعياد الميلاد وبيوت العزاء، والاقتصادية كتجمعات العاملين في المؤسسات أو المتسوقين في المولات فيكفي للأفراد الالتزام بالتعليمات الحكومية بالتباعد وارتداء الكمامات والقفازات ليكونوا بملاذ ٱمن من خطر الإصابة بسبب الإختلاط العشوائي والغير منظم . كورونا بكل تأكيد هي طريق الموت لكل من يتغافل عن الإلتزام بالتعليمات أو يتجاهل تطبيق الإرشادات الناظمة للحياة اليومية في ظل الظروف الصحية العالمية الحالية. وكذلك هي طريق للحياة لكل من يلتزم بالنصائح الطبية والأوامر الحكومية ويبتعد عن التجمعات التي تتم بسبب العلاقات الإجتماعية والأسرية . الخيار يملكه الإنسان فإما أن يُلقي بنفسه إلى التهلكة فيمرض أو يموت وإما إلى التزام فيشفى و يحيا بإذن الله تعالى.