شريط الأخبار
مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط

الخيل والشعر ...

الخيل والشعر ...
القلعة نيوز: عصام النعانعة
قالت حديثاً إحدى بنات البدو من لا يعشق التوامين ، الخيل و الشعر فقلبه لا يعرف الحب أبدا .. الخيل والشعر توأم سيامي ملتصقين من الرأس والوسط فإذا ما أردنا فصلهما خسرنا كليهما . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) وقال ايضا صلى الله عليه وسلم: ( علموا أولادكم السباحة و الرماية وركوب الخيل )، وقال الشاعر : أعز مكان في الدنى سرج سابح...... وخير جليس في الزمان كتاب. في الخيل عزّة و شموخ وقوة و رسوخ ، و كبرياء وٱنفة لا يستطيع الإنسان العادي أن يفهم كنهها أو يدرك سرها ، فالخيل تحزن ولكن لا تبوح ولا تنوح ولا تجوح ، وتتألم ولكنها لا تظهر ألمها ولا تنكسر نفسها . واجمل الخيل هي الخيل العربية الأصيلة التي هي عبارة عن لوحة فنية لا مثيل لها أبدع خلقها خالق الكون عز وجل فصارت لنا ٱيه. هذه الخيل ذات الٱذان الصغيرة الرقيقة ، و العيون ( التي فيها تغزل الشعراء وتكلم العشاق وكتب الكتٌٓاب نثرا ) الواسعة البراقة التي تدل على ذكاء ، وانتباه، وصفاء ، اما الجبهة فيها فعريضة محدّبة ، و المنخران واسعان ، و الذيل عال الارتكاز مرتفع ، أما الرقبة فمقوسة طويلة ، والجلد الصافٍ، أسود اللون تحت الشعر الرقيق الناعم البراق . أما اكثر من عرف قيمة الخيل وقدرها فهم الفرسان و الشعراء الذين طوعوا الحروف واعادوا تشكيلها مطلقين العنان لخيالهم الشعري لينظم شعرا غزليا فيها مانحين لألسنتهم جل الوقت ليقرأوا علينا ما تطرب لسماعه ٱذاننا من جميل الشعر واروعه في اجمل مخلوقات الله عز وجل التي جمعت القوة مع الجمال .