شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

السياسات الامريكية ثابتة سواء كان الرئيس ديمقراطيا ام جمهوريا

السياسات الامريكية ثابتة سواء كان الرئيس ديمقراطيا ام جمهوريا

القلعة نيوز : فـــــــــــؤاد دبـــــــــور
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتوقف الحرب الباردة جعلت أوهام القوة الولايات المتحدة الأمريكية تظن بأنها سوف تسيطر على العالم اجمع وبأنها سوف تمسك بزمام الأمور وتقود العالم وتوجه سياسات الدول الأخرى وفقا لمصالحها ورغباتها، وجعلت هذه الأوهام الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ ذلك التاريخ تعتقد بأنها ستسود العالم عبر مشاريعها وسياساتها القائمة على الرأسمالية المتوحشة وان المجتمع الأمريكي هو السيد وعلى المجتمعات الأخرى الإقرار بالتبعية لسياسات وتنفيذ مشاريعها ومخططاتها لو كان ذلك على حساب حقوقها وعلى هذه المجتمعات والدول والشعوب ان تتحول إلى مجرد أدوات وإجرام تابعة وقد جعلت هذه السياسات العديد من شعوب العالم تشعر بالظلم وبالتأكيد فإن الشعور بالظلم يولد الأحقاد والكراهية ان لم تقل يولد مقاومة الظالم وهذا ما جرى فعلا عند شعوب ودول انتهجت سياسة رفض الاستسلام والرضوخ لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى انتهجت طريق مقاومة هذه السياسات وبشكل خاص الشعب العربي في أقطار الوطن خاصة وان الولايات المتحدة الأمريكية قد دعمت العدو الصهيوني الذي اغتصب ارض فلسطين العربية وأراض أخرى في سورية ولبنان وأمدته بكل أسباب القوة يهدد بها كل الأمة العربية وارتفعت وتيرة الكراهية والمقاومة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية بسبب إقدامها على إقامة قواعد عسكرية في العديد من أقطار الوطن العربي لتأمين مصالحها الاقتصادية والمالية والنفطية وتوفير الأمن والحماية للكيان الصهيوني ومن اجل ذلك أقدمت على غزو العراق وأسهمت في شن حرب عدوانية على ليبيا، وقادت الحرب العدوانية الكونية على القطر العربي السوري لأنه يقاوم مخططاتها ومشاريعها وسياساتها الداعمة للكيان الصهيوني على حساب الأمة العربية حيث عملت عبر أدوات في المنطقة ومن أنظمة عربية معروفة على إلحاق الضرر والدمار والقتل بسورية وشعبها عقابا لها من جهة وفي محاولة لإضعافها وتسهيل تمرير المشاريع والحلول التصفوية للقضية الفلسطينية لان سورية، كما أسلفنا، تقاوم وتدعم الذين يقاومون الاستعمار الصهيوني الاحلالي لفلسطين العربية ولأرضها في الجولان العربي وكذلك الأرض المحتلة في لبنان. المشاريع الامريكية في المنطقة العربية تستهدف تجزئة أقطار الوطن العربي على أسس عرقية ومذهبية وطائفية وفي ذلك خدمة لأطماعها ومصالحها وخدمة للكيان الصهيوني الشريك الاستراتيجي لها في المنطقة. كما تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هذه المنطقة الغنية بالثروات النفط والغاز، سوقا تعود عليها بالفائدة الكبرى ماليا وتجاريا واقتصاديا سواء عبر الهيمنة مع هذه الثروة أم عبر تصدير الصناعات العسكرية إلى بعض الدول بخاصة النفطية منها مما يعود عليها بأرباح تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات ، حتى لو كانت هذه الدول لا تحتاج إلى هذه الصناعات العسكرية المهم هو مصلحة شركات تصنيع وإنتاج المعدات العسكرية الأمريكية وبالطبع فإن الولايات المتحدة الأمريكية تضع شرطا أساسيا على ان لا يستخدم هذا السلاح ضد الكيان الصهيوني أو أية دولة تابعة لها. مثلما تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ان البحر الأبيض المتوسط وكذلك البحر الأحمر ومياه الخليج العربي منطقة حيوية لمصالحها ونفوذها وتعمل تحقيقيا لهذه المصالح والنفوذ. بحثت الولايات المتحدة الأمريكية عن الوسائل التي تجعلها لا تفقد نفوذها ومصالحها في المنطقة كانت هذه الوسائل والطرق التي توصلها إلى حماية مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني نظرا لمخاطر المشاريع والسياسات الأمريكية. على امتنا والمنطقة التي نعيش فيها لا بد وان نواجهها وذلك عبر تجديد النضال من اجل ترسيخ الوحدة الوطنية في كل قطر من أقطار الوطن العربي والتصدي بحزم لكل طرح مذهبي أو طائفي أو عرقي أو فتوي يهدف إلى ضرب وحدة الشعب في هذه الأقطار والعمل على خلق اطر التنسيق والعمل الجماعي العربي، مثلما تتطلب هذه المواجهة اعتماد المقاومة لإحباطها والتأكيد على نشر فكر المقاومة وكذلك الفكر القومي العربي والنضال المتواصل من اجل تحقيق المشروع النهضوي العربي والحفاظ على هوية الأمة والالتزام بمصالحها العليا. وبالتأكيد فإن وعي ابعاد هذه المشاريع والسياسات والمخططات وأهدافها يسهم في مواجهتها. وبالطبع لا يمكن ونحن نواجه هذه المشاريع من التوقف مطولا أمام القضية المركزية للأمة العربية، قضية فلسطين بكل أبعادها وفي المقدمة منها حق الشعب العربي الفلسطيني في العودة إلى أرضه ووطنه واستعادة كامل حقوقه الأخرى وإقامة دولته المستقلة خاصة وان هذه المشاريع والسياسات الأمريكية تستهدف تصفية هذه القضية لصالح العدو الصهيوني الغاصب. نؤكد على ان المشاريع والسياسات الامريكية تجاه المنطقة بعامة وامتنا العربية بخاصة المتمثلة أساسا في دعم الكيان الصهيوني الغاصب وامداده بكل عناصر البقاء المادية والمالية والعسكرية والسياسية ثابتة سواء جاء رئيس من الحزب الديمقراطي ام الجمهوري الأسلوب قد يختلف لكن النهج والاهداف المعادية لامتنا عبر دعم عدو الامة العربية راسخة وثابتة. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي