شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

عبدالقادر البياضي يكتب... الانتخابات بين النجاح والفشل وخيبة الأمل والعتب

عبدالقادر البياضي يكتب... الانتخابات بين النجاح والفشل وخيبة الأمل والعتب
القلعة نيوز..

الانتخابات بين النجاح والفشل وخيبة الأمل والعتب

من منا لا يتذكر عندما صدحت الغالبية من ابنا الاردن منذ وقت طويل تأمل من جلالة الملك عبدالله الثاني لحل مجلس النواب كونه لا يصل الى طموحاتهم وغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بفيض العبارات من اجل ان يكون الشباب عنوان المرحلة، فكان الامر بان تنتهي الفترة القانونية للمجلس ،وعندما وجاءت لحظة الحقيقة لكل المطالبين،.

أخذت مؤسسات الدولة على عاتقها بتوجيهات ملكية بضرورة ان يمارس المواطنيين حقهم الانتخابي رغم الظرف الوبائي الذي يعيشه الاردنيين كغيرهم من العالم مع مراعات اقصى الاجراءات الوقائية والامنية فنجحت بذلك بلا منازع، رغم التحفظ على بعض الامور مثل توقيت الحظر وعدم توفير وسيلة امنه للمصابين ب كورونا ليمارسوا حقهم الدستوري.

بالمقابل فشل الكثير ممن كان يملاء الدنيا بعبارات الرجاء والاماني بطلب التغيير للمجلس السابق، عندما قرر ان يقاطع بدون سبب سواء انه أصبح يخاف الاصابه فجأة وهم من كان اغلبهم ينادون بأن تفتح المؤسسات الاقتصادية وغيرها واننا كاردنيين على قدر المسؤولية في الالتزام بقواعد السلامة.

ومن جهة كانت خيبة أمل بالمراهنة على وعي المواطن باتباع سبل الوقائية والتباعد الاجتماعي خاصة عندما تصطدم هذه المراهنة مع الموروث الثقافي الاردني في التعلق بالسلاح كوسيلة للتعبير عن الفرحه والنجاح فنجح الموروث الثقافي الذي يمثله المواطنيين على اختلاف مهنهم ومستواهم الاجتماعي على حساب وعي المواطن.

إلا ان العتب بان يتناسى المغردون حجم الجهد الذي بذله جهاز الأمن العام والمؤسسات الأمنية الاخرى لتامين وحماية العرس الأنتخابي ليخرج بابهى الصور كما حدث، او أن يكون جهاز الامن العام والمؤسسات الامنية الاخرى مكان انتقاد لكل من خاب ظنه بفشل الانتخابات حول مظاهر الفرح بالسلاح ، خاصة وأن هذا الامر من مسؤولية الجهات التربوية والثقافية والاعلامية.

اذا لنكن واقعيين وايجابيين حول كل مظاهر النجاح في وطننا وهي لا تعد ولا تحصى ...وان نكن ناقدين بايجابية حول اي مظاهرة سلبية يرفضها الجميع.

ولنتسائل بمنطق حول من أخرج فيديوهات النار ولمصلحة من خاصة وأنها ليست بجديدة علينا كأردنيين منذ النشأة رغم رفضنا لها.