شريط الأخبار
الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء

الوزير محمد طالب عبيدات يعزي بوفاة الباشا محمد الرقاد

الوزير محمد طالب عبيدات يعزي بوفاة الباشا محمد الرقاد
القلعة نيوز:
نعي رجل وطن:
أنعى من سويداء القلب الأخ والصديق الغالي إبن الوطن الفريق الأول محمد باشا رثعان الرقاد 'أبو ثامر'؛ مدير المخابرات العامة الأسبق؛ الذي وافاه الأجل المحتوم فجر اليوم؛ وأرجو الله مخلصاً له الفردوس الأعلى. فلقد عرفته مؤمناً بالله تعالى ولا يخشى في الله لومة لائم؛ وكان إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ التواضع وإحترام الناس والقيام بالواجب شيمته؛ فكان نموذجاً في الوفاء والكرم والإيثار وحب الناس؛ وكان خُلقه وتعامله رفيع وعالي وراقي؛ وكان حاضراً في كل المناسبات ومع الناس ومع الوطن؛ والإخلاص في العمل والقيام بالواجب الرسمي مركب كيماوي في حياته؛ وحب الوطن والإنتماء له والولاء لقيادته الهاشمية ديدنه؛ كان مدرسة لا بل جامعة في عطاءه وتواصله وإنسانيته. عرفته ورعاً وروحانياً وآخذاً بالأسباب ومؤمناً بقضاء الله وقدره؛ فسكن في قلوب كل من عاشره وتعامل معه؛ وبإسمي وأسرتي وعشيرتي العبيدات وأسرة جامعتي جدارا أشاطر العزاء والمواساة أسرته الكريمة وزوجته الصابرة وأبناؤه النشامى وإبنته المؤمنة وأحفاده المحبين وعشيرة الرقاد الكرام وأبناء الوطن كافة؛ فقدّر ما شاء فعل؛ ولا أقوى أمام القضاء والقدر إِلَّا أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أخوكم المحب الدكتور محمد طالب عبيدات 'أبو بهاء'