شريط الأخبار
القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم

مطالبة أمميّة وأوروبيّة للاحتلال بوقف الهدم الجائر في الضفّة

مطالبة أمميّة وأوروبيّة للاحتلال بوقف الهدم الجائر في الضفّة

القلعة نيوز :

طالب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدّة مؤخرا الاحتلال الإسرائيليّ بوقف عمليات الهدم في الضفة الغربية المحتلّة.

وحسب تقرير باسل مغربي، أعلنت الأمم المتحدة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، هدمت 689 مبنًى في مختلف أنحاء الضفة، بما فيها القدس الشرقية منذ بداية العام الجاري، موضحةً أن الضفة الغربية المحتلّة تشهد أكبر عملية هدم منذ سنوات. كما صوّتت اللجنة الرابعة للجمعية العامة، وهي لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، لصالح 6 قرارات تخصّ فلسطين.

وقالت المنسقة الإنسانية المؤقتة في الأرض الفلسطينية المحتلة، إيفون هيلي، في تصريح مكتوب، إن عمليات الهدم هذه، أدّت إلى تهجير 869 فلسطيني وتركهم بلا مأوى، فما تم هدمه منذ بداية العام الجاري، وحتى اليوم «يفوق ما هُدم خلال عام بأكمله منذ العام 2016، عادةً ما يتم التذرّع بالافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية كسبب للهدم، مع أن الفلسطينيين لا يستطيعون الحصول على هذه الرخص على الإطلاق تقريبًا، بسبب نظام التخطيط التقييدي والتمييزي».

وذكرت أن «عمليات الهدم تشكّل وسيلة رئيسية لخلق بيئة غايتها إجبار الفلسطينيين على الرحيل عن منازلهم»، مُشيرةً إلى أن آخر عمليات الهدم، وأكبرها، جرت قبل اسبوع في تجمُّع حمصة البقيعة الفلسطيني، في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيلي: «هُجِّر 73 شخصًا، من بينهم 41 طفلًا، بعدما هدمت السلطات الإسرائيلية منازلهم ومبانيهم الأخرى ودمّرت مقتنياتهم»، مضيفةً: «فقدَ ثلاثة أرباع سكان هذا التجمع مساكنهم. الامر الذي يشكل مخالفات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، وحالة الضعف التي يعيشونها مع بداية فصل الشتاء واستمرار تفشّي وباء فيروس كورونا، تفاقمت، وكان بعض المباني المهدومة قد جرى التبرع بها كمساعدات إنسانية».

وأضافت: «تُعَدّ حمصة البقيعة، واحدة من 38 تجمعًا بدويًا ورعويًا، تقع بكاملها أو في جزء منها داخل مناطق تعلن عنها إسرائيل ’مناطق إطلاق نار’، انها بعض أكثر التجمعات السكانية ضعفًا في الضفة الغربية، حيث تملك قدرة محدودة على الوصول إلى الخدمات التعليمية والصحية، والبنية التحتية اللازمة».

وأضافت هيلي: «وبينما أُؤكّد أن مجتمع العمل الإنساني يقف على أهبة الاستعداد لمساعدة جميع المهجَّرين أو المتضررين، فإنني أُطالب مجددًا وبقوة إسرائيل بوقف عمليات الهدم غير المشروعة على الفور».

من جانبه، قال المتحدث الرسمي بلسان الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بيتر سانتو، في تصريح مكتوب: «هدمت القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع أكثر من 70 مبنى، بما في ذلك مرافق سكنية ولسبل العيش والصرف الصحي، تملكها 11 عائلة فلسطينية لديها 41 طفلا في خِربة (قرية صغيرة) حمصة الفوقا، شمال الأغوار (شرقي الضفة)، ويأتي ذلك بالإضافة إلى التهديد بهدم المدرسة الفلسطينية في قرية رأس التين، في وسط الضفة الغربية، والتي يشترك في تمويلها الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد، ويوجد حاليًا 52 مدرسة فلسطينية مهددة بالهدم». وأضاف: «الاتحاد يدعو إلى حماية الأطفال، بما في ذلك ضمان حقهم في التعليم في بيئة مدرسية آمنة ومأمونة، كما تُشكل مثل هذه التطورات عائقاً أمام حل الدولتين». «عرب48»