شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

في ذكرى التقسيم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

في ذكرى التقسيم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني


القلعة نيوز : عبدالحميد الهمشري
قضايا حساسة وشائكة ما زالت ومنذ صدور وعد بلفور تلقي بظلالها القاتمة على الشارع الفلسطيني والعربي ، ويعود ذلك لأسباب عديدة ، أهمها قرار التقسيم الذي جرى بانحياز الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية بمعسكريها الشرقي بزعامة الاتحاد السوفييتي آنذاك والغربي بزعامة أمريكا لليهود للنيل من الشعب الفلسطيني بسلب أرضه منه واستقراره فيها دون وازع من ضمير وتهديد أمن واستقرار الكيانات العربية الناشئة الفاقدة بفعل الهيمنة الأجنبية لاستقلال قراراتها المصيرية ، فكان وما زال في ذلك انتهاك للسيادة والحق الفلسطيني لصالح مستقدمين من الخارج توفر لهم كل الإمكانيات من أسلحة فتاكة نووية ودمار شامل ، في الوقت الذي تحرم فيه من ذلك كياناتنا العربية ، ويساند فيه الاحتلال وتجاوزاته الإرهابية ضد المواطن الفلسطيني ودعم الاستيطان والاستيلاء على الأرض لصالح ذلك المستوطن .. والعالم اكتفى بمقابل دعم هذا الكيان عملياً ، دغدغة العواطف والمشاعر الفلسطينية والعربية لا أكثر ، في محاولة منه لتطييب خواطر المنكوبين الفلسطينيين مما لحق بهم من ضرر وأذى جراء قرار التقسيم ، فالشعب العربي الفلسطيني انقضى 72 عاماً على صدور قرار صانع نكبته رقم 181/ 1947 في مثل هذا التاريخ الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية أقيمت فعلياً وعربية فلسطينية ، حال عدم امتلاك العرب لقرارهم المستقل بفعل هيمنة الدول المستعمرة عليه دون أن يرى بند دولة فلسطين النور .. وبفعل الإجراءات الأمريكية فإنها لن تراه أبداً إلا بعد امتلاك العرب لقرارهم المستقل. حيث توافق وفي ذات تاريخ التقسيم في عام 1977 صدور قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتباره يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، مع أن هناك الكثير من القرارات الدولية الصادرة عنها لصالح الشعب الفلسطيني بقيت مركونة فوق أرفف المنظمة الدولية دون تنفيذ أو يجري تجييرها لصالح المحتل الغاصب للأرض الفلسطينية. وما استجد على الأمور بخصوص هذا التضامن تطورات كثيرة حصلت تخرجه من مضمونه بعد اعتراف دولة التأسيس لهذه المنظمة الدولية بالقدس عاصمة للكيان الغاصب ومحاولات رئيسها المستميتة شطب حق العودة تمهيداً لشطب حل الدولتين واحتضانه لعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني والغريب في الأمر أنه يمنح هذا العدو الحق في الأرض الفلسطينية فلماذا لا يمنحه ذلك في الأرض الأمريكية ونصب هيكله المزعوم في البيت الأبيض راعي دولة اليهود؟. والسؤال الذي يطرح نفسه ، كيف يكون هناك تضامن في ظل شطب مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة لصالح العدو الصهيوني ومحاولاته التي تجري على قدم وساق لتصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاستيطان وضم أراض فلسطينية محتلة بعد العام 1967 والدول الأوروبية تكتفي برفض وإدانة إجراءات العدو وتوجهات أمريكا التصفوية ؟؟ . المطلوب فلسطينيا ًفي هذا اليوم لم الشمل الفلسطيني ورأب الصدع الذي نخر لحمته لإعادة الحمته الوطنية بالحوار الشامل الهادف والبناء حتى يتمكن من مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة وجرائمها المتوالية دون توقف ضد الجميع الفلسطيني التواق للحرية والعدل والكرامة الانسانية واعتماد خيار المقاومة والمواجهة والحشد لقضية فلسطين قضية الأمة المركزية كأسلوب وحيد للحصول على الحقوق من حق العودة إلى قيام دولته المستقلة فما أخذ بالقوة لا يسترد بمؤتمرات بل بالقوة . abuzaher_2006@yahoo.com