شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

بـدنـــا جاجاتنا

بـدنـــا جاجاتنا

القلعة نيوز : حمادة فراعنة
يُصر الفتى اللبناني، ابن قرية العديسة في الجنوب المحاذية للحدود الفلسطينية اللبنانية، يُصر «بدو جاجته» التي تجاوزت الحدود وهي ترعى الأعشاب غير مدركة ما فعلته وهي تجتاز الحدود والسياج نحو فلسطين، والفتى حسين لم يأبه لتحذيرات جنود المستعمرة ورصاصاتهم، فهو يُصر بعناد على استعادة « جاجته» التي تسربت وتسللت من الضيعة اللبنانية خلف الحدود إلى فلسطين. قصة حقيقية باتت على جدول اهتمامات أصحاب الطواقي الزرق للأمم المتحدة وهم يعملون على استعادة الدجاجة «الجاجة» اللبنانية من الإسرائيليين. ذكرتني هذه القصة بجزء من فترة شبابي قضيتها في: العديسة وكفر حمام وكفر شوبا والمجيدية والفريديس والخيام وامتداد حوض الحصباني، كنت خلالها ارعى قطعان الغنم للفلاحين اللبنانيين حتى أبقى مراقباً فعلاً لما يجري على الحدود بين لبنان وفلسطين تمهيداً لأي عمل أو ضربة أو هدف نرصده نهاراً وننفذه ليلاً، كانت نساء فلاحات لبنانيات مثل «ام حسين» يتعاطفن معنا، نحن الذين كنا نتوق لإسترداد خُم «جاجاتنا من فلسطين». قصة دجاجة الفتى حسين اللبناني أرسلتها إلي الصديقة غادة قنطار من امريكا، تذكرني بمقال آري شبيت نشرتها هآرتس وأرسلها لي الصديق الوزير رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة. يقول آري شبيت في مقالته: «يدرك الاسرائيليون أن لا مستقبل لهم في فلسطين فهي ليست أرضاً بلا شعب، كما كذبوا، ها هو كاتب آخر يعترف، ليس بوجود الشعب الفلسطيني، بل وبتفوقه على الإسرائيليين، إنه جدعون ليفي الذي كتب يقول:» يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات ، وقلنا ستمر بضع سنوات سينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87، أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم عبر الاعتقالات . وبعد سنوات، ظننا أنهم استوعبوا الدرس، وإذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000، أكلت الأخضر واليابس، فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار، فأخذنا نخطط لهم بالجدران والأسلاك الشائكة. وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض بالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية، حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي الإسرائيلي عاموس، يدخلون الرعب إلى كل بيت في إسرائيل، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية الاسرائيلية ..... خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، لا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال...». إصرار فلسطيني عربي إسلامي مسيحي على استعادة كل ما فقدناه في فلسطين، حُرمة المسجد الأقصى وقدسية القيامة، وإصرار الفتى حسين لاستعادة دجاجاته المفقودة درس نتعلم منه الإصرار على استعادة «الخُم» كاملاً.