شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

البياضي يكتب : المغرب ...واحة حب من إرث العترة النبوية

البياضي  يكتب : المغرب ...واحة حب من إرث العترة النبوية

القلعه نيوز - عبد القادر البياضي العجارمة *

قيل ان الطيبون كأشجار الياسمين، لا تتعبك رائحتها الزكية بالبحث عنها، وذاك هم أحفاد العترة النبويه، أقل البشر تباهياً ،وأكثرهم ذكراً ومحبة .

كيف لا وهم حملة أمانة عالمية ،ملؤها حب الخير والتسامح لكل البشرية، فهم أحفاد رسول الله محمد بن عبدالله الهاشمي الأمين ،الذي جاء رحمة للعالمين ومكملا لمكارم الاخلاق، ومن سلالة أحد أحفاد سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم.

المغرب ...هذا البلد العربي الانساني المليء بالشواهد الدالة على عمقه التاريخي المتجذر والممتد من الحضارة الآشولية ومروراً باعتناق المغاربة للإسلام وظهور أول دولة إسلامية عام 788م وحتى يومنا هذا، تربع بمحبته على قلب كل من زاره ،أو سمع أخباره، بفضل بُعد نظر قيادته الحكيمة ،التي نأت به عن كل المهاترات الدولية والإقليمية، ليكون واحة حب وتسامح للمضيف والضيف.

ففي خضم الاحداث والمتغيرات بالعالم، يولي جلالة الملك محمد السادس جل إهتمامه،للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن المغربي ،ونهضة وتطوير البنية التحتية في جميع مجالات الحياة، فهو الأقرب لتلمس جميع إحتياجاتهم .

وعلى الجانب الآخر، فهو سباق بالدفاع عن الحق الأنساني لجميع القضايا العربية والاسلامية والعالمية ، فهو صوت للسلام والتعايش والمحبة.

ورغم ما يعرف به المغاربة من قوة وبأس شديد في حقوقهم، إلا انهم خروجوا بمئات الآلاف عام 1975 بالمسيرة الخضراء ، ترسيخاً لمبادئ التسامح والحب، التي زرعها أحفاد العترة النبوية فيهم، لتأكيد أحقية المغرب بالصحراء الغربية .

كما أن كل بلد تواجد فيه مغربي، تلمس مواطنا بحجم وطن، وإنسانا بحجم الإنسانية ،فهنيئاً للشعب المغربي بقيادته ،وهنيئاً لقيادتهم ما تلمسه من ثمار مما زرعوه في شعبهم، من خصائلهم المليئة بالمحبة والتسامح والإخاء وتقبل الأخر.

ولذا نجد أنفسنا كأردنيين، الاقرب لاخوتنا المغاربة، لما يجمعنا من قيادة رشيدة حكيمة ، من نسب نبوي كريم واحد، فهنيئاً لنا ولهم بهذا النسب، وهو ما يضعنا معاً امام مسؤولية المحافظة على مصداقية الرسالة الإنسانية الصحيحة.

* كاتب وصحفي - ماجستير في "الاعلام "