شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

تغيير أساليب مكافحة الإرهاب

تغيير أساليب مكافحة الإرهاب

القلعة نيوز :

طوال الوقت الذي كانت فيه مجموعات تلجأ إلى العنف للتعبير عن مظالمها السياسية، واجهت الحكومات معضلة تتعلق بكيفية الرد. هل الإرهاب عمل من اعمال الحرب، بحيث يتطلب رداً عسكرياً، أم جريمة يتم التعامل معها بشكل أفضل من خلال المحاكم والإصلاحات الاجتماعية؟ ليس ثمة مكان يعتبر فيه هذا السؤال أكثر إلحاحاً منه في نيجيريا، حيث المدن في الشمال عالقة بين الجماعات الجهادية المنقسمة وقوات الأمن التي تحاول احتوائهم.

تضمن مؤشر الإرهاب العالمي 2020 الذي تم إصداره مؤخرًا، وهو مسح سنوي ينشره معهد الاقتصاد والسلام، ومقره سيدني، أخبارا مشجعة تفيد بأن الإرهاب في جميع أنحاء العالم قد انخفض للعام الخامس على التوالي. اذ حدث أكبر انخفاض في أفغانستان، مدعومًا بجهود أمنية دولية ومحلية منسقة. كما سجلت نيجيريا ثاني أكبر انخفاض في الوفيات الناجمة عن أعمال الإرهاب. لكن الصورة هنا أكثر تعقيدًا. وبينما تضاءل العنف بين الرعاة المسلمين والمزارعين المسيحيين، زادت الهجمات المميتة على القرى الشمالية.

عندما تم انتخاب الرئيس محمد بخاري، وهو لواء متقاعد، في عام 2015، وعد بالقضاء على آفة العنف في نيجيريا. وكان أبرز أهدافه جماعة بوكو حرام، وهي جماعة جهادية ظهرت في الشمال الشرقي عام 2009 عازمة على الاستعاضة عن التعليم الغربي بالاسلام. قبل عام من تولي السيد بخاري منصبه، داهمت الجماعة مدرسة للفتيات ذات أغلبية مسيحية في بلدة شيبوك واختطفت 276 طالبة. أُجبرت الكثيرات على الزواج؛ وتم إرسال البعض في مهام انتحارية. أكثر من 100 ما زلن في عداد المفقودين.

تصاعد الصراع بين الجماعات الجهادية وقوات الأمن النيجيرية والإقليمية تحت قيادة السيد بخاري. في عام 2018، داهمت بوكو حرام مدرسة أخرى للبنات في دابتشي، واختطفت أكثر من 100 طالبة. وفي إشارة مقلقة على انتشار نفوذ الجماعة، أعلنت جماعة بوكو حرام مسؤوليتها عن غارة شنتها قبل ايام معدودات على مدرسة للبنين في ولاية كاتسينا الشمالية الغربية. تم اختطاف ما لا يقل عن 344 طالبًا واقتيادهم إلى الغابة. وقبل فترة وجيزة، أمنت الحكومة الإفراج عن معظم الصبية، لكن لا يُعرف كيف.

تقدر هيومن رايتس ووتش أن جماعة بوكو حرام وفصيل منشق، هو تنظيم الدولة الإسلامية في إقليم غرب إفريقيا، قتلا ما يقرب من 500 مدني هذا العام، بما في ذلك 70 مزارعًا في بلدة جيري في 1 كانون الاول. ويقول مراقبو حقوق الإنسان إن الفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن النيجيرية والإقليمية بحق المدنيين سبب رئيسي لعمليات الاختطاف الجهادية في شمال البلاد. يظهر أحد البرامج أن الحكومة بدأت في فهم ذلك. بدأ الجيش برنامجًا تجريبيًا يسمى «عملية الممر الآمن» الذي يوفر العفو للجهاديين ووسيلة للاندماج من جديد في المجتمع. حتى الآن ألقى أكثر من 160 من مقاتلي بوكو حرام أسلحتهم. مهما كانت هذه المساعي متواضعة، فهي بداية نحو نهج أكثر استنادًا إلى القانون لمكافحة الإرهاب.

يقول توم باركر، خبير بريطاني في مكافحة الإرهاب ومحقق سابق في جرائم الحرب في الأمم المتحدة: «كثيرا ما نسمع أن على الدول أن تحارب الإرهاب واحدى يديها مقيدة خلف ظهرها - وهذا في الأساس ثمن الحضارة، أن تكون ملتزما بالقانون. هذا ليس بصحيح على الإطلاق. فما يتعلمه المرء بموجب القانون ومعايير حقوق الإنسان أشبه بالتدرب على يد مدرب جيد حقًا يعلمك التحكم في لكماتك». ان الغرض من الإرهاب هو الاستفزاز. ربما تتعلم نيجيريا أن مكافحة الإرهاب تتطلب الموازنة بين استخدام القوة وضبط النفس والرحمة.