آخر الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريساتالعيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنةاستراتيجيات الاستثمار الصحي المتكاملستة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الحسين بن طلال ضمن قائمة أعلى 2% من علماء العالمغنيمات تستقبل رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربيةأبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجيةإرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان"الشؤون السياسية والبرلمانية" تعقد جلسة حوارية لشباب من الاحزاب في محافظة الطفيلةنادي معلمي الطفيلة يحتفل بيوم المعلم بمشاركة أندية المملكةالمعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين، ويفتتح مشروع تحديث ميدان الرماية الإلكتروني
رأي

البياضي يكتب: (القضية الفلسطينية) سياسة الدفاع والهجوم..

منذ 6 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
البياضي يكتب: (القضية الفلسطينية) سياسة الدفاع والهجوم..
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب


عبدالقادر البياضي
خير وسيلة للدفاع الهجوم كلمات قالها نابليون نجحت تارة وفشلت تاراة اخرى، ولذا فان السياسة لا تُلعب لزيادة أعداد متابعين ومعجبين ومشاهدين أو إطلاق أهازيج للتراقص عليها. ولان أمنا واختنا وبنتنا ومعشوقتنا فلسطين هذه الفتاة العربية الجميلة بجمال اديانها، ممشوقة القوام من سيناء وحتى الجولان، والتي لم تهنأ يوما بهدوءها الا زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما إجتث الوازع الديني للاخرين بان قيدها بعهدة عمرية تتغنى بها جميع الاديان، قد كانت منذ الازل هي محط انظار البشرية تحت مسميات دينية ولكن لاهداف شخصية دنيوية اغلبها. ولكن سرعان ما عاد المكر والقهر لقلبها من جديد بافكار صهيونية لا يهودية، قتلت وشردت ودمرت لتحتل ولكن دون فائده، فوجدت كل العالم الانساني ضدها، ففكر وقتها من يظن نفسه حكيما منهم بأن يلبسها طرحة الدين، ولأن التاريخ لم يخبرنا من قبل أن أمة هزمت الا من داخلها، ولأن الساسة الصهاينة وهم متمرسين بالسياسة عرفوا كيف يقلبون الموازين، بعدما غرسوا خنجرهم المسموم في خاصرة الوطن العربي والاسلامي، وسلبوا كل معاني الانسانية العالمية بافعالهم، فتحولوا من موقع الهجوم للتمركز بموقع الدفاع، وتركوا الهجوم لمن البسوه من بعض ابنائها عباءة الوطنية وحمل لواء الدفاع عنها، واغدقوهم بملذات المناصب، فاخذتهم سكرات الحياة بملذاتها وعنفوانها. ولتدوم النعمة الدنيوية عليهم اخذ هؤلاء يُلبسون عباءة محبتها تارة لمن يريدون، وتارة اخرى يخلعوها عنه حسب ما يتماشى مع مصالحهم، فاذا كان البيت من زجاج فلا ترمى بيوت الاخرين بالحجارة مَثل يلخص الكثير، فلا يلام الأخرين على سلام كنتم أول من روج فوائده وسعى اليه، ولا ألوم غيري على التدخل بشؤوني وأكون أول من عاث ويعيث فسادا بشؤونهم، ولا أخون غيري بفقدان بوصلة القضية وأكون أول من تاجر بها، فالعالم يتغير والمناخ السياسي من خصوم واصدقاء يتقلب، فلم يعد العراق عراق، ولم يعد سلمان الفارسي صاحب المشورة موجودا. فلو نظرنا منذ بداية الازمة للان لن نجد ما تغير سواء مسميات شكلية نتباهى وخطابات حبلى بالكلمات الرنانه بها أمام جمهورنا، وننسى اننا خسرنا التعاطف الشكلي لا القلبي بما عملت ايدينا، فالبحث عن دولة ليس كمن يريد ادارة العالم، فادارة العالم تعني بث الالفة وجمع الشتات حولنا ليقوى عضدنا وهو ما كان بدون طلب. إذ خسرنا بوصلة الساسه فلا يجب ان نخسر خارطة الشعوب، فالوطن لا يصنع بعدد مشاهدات ومتابعين متملقين للمنصب أو متلونين بالموقف الظاهر منه والباطن، ولا يعود بعدد بيع اشرطة أغاني وأشعار تطرب السامعين. فلنعد بأولوياتنا نحو ان نكون جامعين لا مفرقين، محبين لا كارهين، صادقين لا متلونيين، لان الاحوال تتبدل في كل حين، فلنكن أصحاب نظرة شاملة لا متجزئة، ولنكون هاشميين بقراءتنا للواقع، ثابتين لا متغيرين، أصحاب أفق واسع، وسياسة جامعة لا مفرقة، ولم يساوموا يوما على القضية لأهداف دنيوية. حمى الله الاردن وشعبة وقيادته ووطنا العربي الكبير والانسانية أجمع، وأعاد فلسطين الحبيبة ملتقى ومجمع لكل الأديان والإنسانية .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962