شريط الأخبار
"المهندس الشرفات ": زراعة البادية الشمالية الشرقية تبذل جهودًا وطنية هادفة تسعى لتحقيق التنمية البيئة الشاملة الرواشدة ينعى الأديب والشاعر محمد سلام جميعان "مطار مدينة عمّان" يستقبل أول طائرة بعد تشغيله مصرع 9 أشخاص في انهيار ثلجي شمال غربي باكستان شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس مختصون : العوامل النفسية تساعد مرضى السرطان على الاستجابة للعلاج وتقلل من مستويات القلق الهناندة يشارك في الاجتماع الثاني والعشرين لاتحاد الجامعات العربية في طرابلس الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة للاجئين "الأونروا": هدم إسرائيل مبانينا بالقدس تحد صارخ ومتعمد للقانون الدولي وزير البيئة: إلقاء النفايات العشوائي تحول لسلوك مجتمعي ينعكس اقتصاديًا ولي العهد في دافوس .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم مفوضية اللاجئين: الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط العراق يدعو الدول الأوروبية لتسلّم مواطنيها من معتقلي تنظيم داعش الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيداً لمؤتمر استثماري في البحر الميت ترامب: رحلتي إلى دافوس حققت إنجازات كثيرة النائب طهبوب تطالب بكشف تفاصيل منح مشروع الناقل الوطني

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر
في معلومات خاصة بالقلعة نيوز من الدوار الرابع ؛ يتّضح لنا بأن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بات يفكّر جديّا بإجراء تعديل وزاري بعد الإنتهاء من معمعة الموازنة وما يرافقها ، فالرئيس يريد الوقت المناسب حين تكون الحكومة في مرحلة استرخاء من الأعباء التي رافقتها خلال الأيام الماضية . العديد من النواب وجّهوا انتقادات لاذعة للحكومة حين مناقشتهم لبيان الثقة وخاصة ما يتعلق بعدد الوزراء الكبير فيها وعلى وجه التحديد وزراء الدولة ، وعدم الرغبة بوجود وزراء آخرين لا يستحقون موقعهم كما جاء في كلمات البعض . الخصاونة ينظر إلى هذا الموضوع بصورة جديّة ، وكأنه يقول بأن الوقت أصبح قريبا لترشيق الحكومة بصورة ملحوظة ، وربما تقليص عدد أعضائها إلى حوالي 25 وزيرا او اقل . ويضع الرئيس عينه على بعض الوزارات السيادية التي قد تشهد تغييرات بخروج وزيرين على الأقل ، مع تأكيده على أهمية أن تكون الحكومة منسجمة بشكل لا يقبل الشك ، وهذا من شأنه البحث
عن وجوه قادرة على الإنسجام مع ما يريده الرئيس خلال الفترة القادمة التي يراها كثيرون بالغة الأهمية .