شريط الأخبار
الملكة رانيا تفتتح مركز زها الثقافي في العقبة وتزور مختلف البرامج المجتمعية القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم لطلاب الامتحان التكميل التعليم العالي تدرس تغييرات جذرية في نظام الشهادات الجامعية المتوسطة الفناطسة نرفض فكرة زيادة عطلة القطاع العام الى ثلاثة أيام نظام غير مسبوق في تاريخ الأردن بتعداد السكان لعام 2026 الملك: المملكة مستمرة بدورها التاريخي تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس خلال لقائه فعاليات عشائرية* *العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات* الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مجلس النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 النائب طهبوب: انتهاء مهلة الرد على استجوابي لوزير العمل دون إجابات النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: والقاضي يرد الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر
في معلومات خاصة بالقلعة نيوز من الدوار الرابع ؛ يتّضح لنا بأن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بات يفكّر جديّا بإجراء تعديل وزاري بعد الإنتهاء من معمعة الموازنة وما يرافقها ، فالرئيس يريد الوقت المناسب حين تكون الحكومة في مرحلة استرخاء من الأعباء التي رافقتها خلال الأيام الماضية . العديد من النواب وجّهوا انتقادات لاذعة للحكومة حين مناقشتهم لبيان الثقة وخاصة ما يتعلق بعدد الوزراء الكبير فيها وعلى وجه التحديد وزراء الدولة ، وعدم الرغبة بوجود وزراء آخرين لا يستحقون موقعهم كما جاء في كلمات البعض . الخصاونة ينظر إلى هذا الموضوع بصورة جديّة ، وكأنه يقول بأن الوقت أصبح قريبا لترشيق الحكومة بصورة ملحوظة ، وربما تقليص عدد أعضائها إلى حوالي 25 وزيرا او اقل . ويضع الرئيس عينه على بعض الوزارات السيادية التي قد تشهد تغييرات بخروج وزيرين على الأقل ، مع تأكيده على أهمية أن تكون الحكومة منسجمة بشكل لا يقبل الشك ، وهذا من شأنه البحث
عن وجوه قادرة على الإنسجام مع ما يريده الرئيس خلال الفترة القادمة التي يراها كثيرون بالغة الأهمية .