شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر

الخصاونة يفكّر بترشيق الحكومة .. ووزارات سيادية تحت المجهر
في معلومات خاصة بالقلعة نيوز من الدوار الرابع ؛ يتّضح لنا بأن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بات يفكّر جديّا بإجراء تعديل وزاري بعد الإنتهاء من معمعة الموازنة وما يرافقها ، فالرئيس يريد الوقت المناسب حين تكون الحكومة في مرحلة استرخاء من الأعباء التي رافقتها خلال الأيام الماضية . العديد من النواب وجّهوا انتقادات لاذعة للحكومة حين مناقشتهم لبيان الثقة وخاصة ما يتعلق بعدد الوزراء الكبير فيها وعلى وجه التحديد وزراء الدولة ، وعدم الرغبة بوجود وزراء آخرين لا يستحقون موقعهم كما جاء في كلمات البعض . الخصاونة ينظر إلى هذا الموضوع بصورة جديّة ، وكأنه يقول بأن الوقت أصبح قريبا لترشيق الحكومة بصورة ملحوظة ، وربما تقليص عدد أعضائها إلى حوالي 25 وزيرا او اقل . ويضع الرئيس عينه على بعض الوزارات السيادية التي قد تشهد تغييرات بخروج وزيرين على الأقل ، مع تأكيده على أهمية أن تكون الحكومة منسجمة بشكل لا يقبل الشك ، وهذا من شأنه البحث
عن وجوه قادرة على الإنسجام مع ما يريده الرئيس خلال الفترة القادمة التي يراها كثيرون بالغة الأهمية .