شريط الأخبار
المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية...

فايز الدعجة يكتب: مشكلة كورونا... الأمن هو الحل

فايز الدعجة يكتب: مشكلة كورونا... الأمن هو الحل
.
مشكلة كورونا... الأمن هو الحل فايز شبيكات الدعجة أما وقد فشلت أساليب التوعيه والنصح والإرشاد بقوامها الناعم بإقناع من تلبسهم الجهل والمستهترين بضروره التقيد باوامر الدفاع، وتصاعدت وتيرة التجمعات الجنونية بعد الغاء حضر يوم الجمعه، فقد قامت القوات الامنية امس الجمعة بتشديد الاجراءات الامنية للحفاظ على التعليمات الصحية، والحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19). الحقيقة التي لا مراء فيها ان ظاهرة الاستخفاف بمخاطر الوباء ناجَمه عن فهم قاصر قد يعيدنا الى المربع الأول من حيث ارتفاع عدد الاصابات والوفيات، والخوف من اعاده الحظر الطويل، والتعرض مرة اخرى لويلاته الاقتصادية والميعيشة الأمر الذي رفضته مؤسسةالامن وبادرت لازالة البسطات المخالفة، والزمت غير الملتزمين بالتباعد، وارتداء الكمامة، وفضت التجمعات. وتأتي الحملة الامنية بعد الإعلان الحكومي عن تشديد تنفيذ التعليمات الصحية، ولإيقاف التجاوزات التي شهدها يوم الجمعة الماضي، وتسببت باستياء رسمي وتنديد شعبي واسع. من المؤسف ما حصل من شطط عدم الالتزام الذاتي بمتطلبات الوقاية، ما دفع الحكومة الى تجاوز الاعراف، ودخول ضباط الشرطه الى مركز الازمة، وتقاسم الأدوار الصحية مع الاطباء والعاملين في المهن الطبية، لفرض الوقايه الإجبارية تحت طائلة الالزام القهري. لم نتوقع يوما ان يمثل الردع عنوان المرحلة، وعلامه فارقه للصحة بعد ان اتخذت التدابير الوقائية شكلا امنيا بحتا، وحققت الحالة إنجازا استثنائيا في محاصرة الوباء، وثبت بما لا يدع َمجالا للشك ان حجم المشكلة يتناسب عكسيا زيادة درجة الحزم والتشدد، وان الحسابات الأمنيه ذات طبيعه مختلفه في التعامل مع الأحداث اهلتها لان تكون اهم موانع انتشار الفيروس. لا نزال في مدار الجائحة رغم الهبوط المتسارع لمؤشر الاصابات والوفيات، وتقتضي الضرورة استخدام القوة التي اباح القانون لرجال الأمن استخدامها لفرض الاستقرار، وإنفاذ القانون على الجميع شاء من شاء وابى من ابى حتي نبلغ مرحله الصفر الوبائي بمشيئة الله.