شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

جمال أهل المغرب... الإدريسي كتبت

جمال أهل المغرب... الإدريسي كتبت
الجمال هو قيمة انسانية راقية لا يتجلى فقط في خطوط الزينة التي نحرص على رسم خطوطها على إطلالاتنا في كل المناسبات وفي حياتنا اليومية ، بل انه كل ابداع او سلوك نقوم به وكل ما تجود به الطبيعة من حولنا .. كل شيء يسر الناظر او يدخل الارتياح والسعادة الى قلبه . الا أن الجمال ارتبط غالبا بالمفهوم الأول اي خطوط الزينة والتجمل التي نخطها على محايانا وطلتنا ، بل ارتبط اكثر بالمرأة . " للا زينة وزادها نور الحمام " اي سيدتي جميلة وزادها نور الحمام ، مثل مغربي يلخص علاقة المرأة المغربية بالجمال والتجميل وحمامها الخاص الذي يتجلى بالحمام المغربي التقليدي الذي تضمن كل فنون التجميل الطبيعي الذي كما قال المثل يزيد المرأة بهاءا وجمالا . فالبهاء الذي تعطيه البشرة النظيفة النضرة هو ما يسعى إليه الإنسان رجلا كان او امرأة ، قبل المساحيق التي تسلب البشرة صحتها و تعطيها جمالا مكذوبا لهذا كان الحمام المغربي و مازال أهم ملجأ لطالبي الحسن والجمال الدائم . رغم تطور وسائل التجميل و مواده إلا أن المرأة المغربية لم تفرط يوما في موروثها بهذا المجال بل استفادت من طرق التجميل العصرية وأضافت لها من فنونه و مواده المقتطفة من الطبيعة حتى اخترقت منظومة التجميل العالمية و فرضت موقعها فيها بكل جدارة .. الحناء و الغاسول او الطمي الأبيض و الصابون البلدي او الصابون الأسود ، باتوا من المكونات والمواد الأساسية في صناعة مواد التجميل لدى أكبر دور التجميل والصناعات الخاصة به عالميا . ناهيك عن الذهب السائل " زيت الأركان " أسطورة الجمال المغربي الذي أصبح رجاء و ملاذ كل طالبي الصحة والجمال في العالم بأسره ، والذي أجادت المرأة المغربية في مداعبته ، من قطفه ثم فتح لوزته وعصره بالرحى إلى تطبيقه على بشرتها وشعرها ليزيدها حيوية وشبابا . دون أن تغفل عن الاستشفاء به وتحصين جميع أفراد أسرتها دون نزلات البرد و الاتهابات الجلدية و تدليك العضلات … هذا هو باختصار جمال أهل المغرب الذي وهبته له الطبيعة بسخاء و الذي تنوع بتنوع تضاريسه ومناخه .. فمن التلال الوارفة و الجبال الشاهقة الى السهول الخضراء و الصحاري ذات الرمال الذهبية الى الشواطئ و الأنهار … رقصت المرأة الغربية على سيمفونية بديعة من فنون الجمال . بقلم نزهة الإدريسي المملكة المغربية