شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

اللواء (م)عبد اللطيف العواملة يكتب : هل تعلم العالم من ازمة كورونا؟

اللواء (م)عبد اللطيف العواملة يكتب :  هل تعلم العالم من ازمة كورونا؟
القلعة نيوز مع بدء استخدام اللقاحات المضادة لكورونا حول العالم، تتحرك الامال بعودة الحياة الى بعض من طبيعتها. و من المنطقي ان نسأل هنا، ماذا تعلم العالم من هذه الازمة الشاملة؟ شاهدنا كيف تدحرجت الازمة ككرة نار و اجتاحت العالم في اشهر قليلة. الانتاج حول العالم واجه الجمود، و كذلك التجارة و الحركة العالميين كانا تحت ضغط شديد، بينما تهاوت النظم الصحية، و عانت المجتمعات نفسيا و اجتماعيا و اقتصاديا، و تخبطت الحكومات و ناقضت نفسها بشكل شبه يومي. علمتنا ازمة كورونا ان دولا كنا نظنها متميزة لم تتمكن من ادارة اجهزتها الصحية او دعم القطاعات الاقتصادية و المجتمعية بشكل فعال، او من ايصال المعونة الملائمة للفئات الاكثر تعرضا للضرر. و رأينا حكومات، لم تكن قد استثمرت في بنية تحتية ذكية، لم تستطع ان تدير خدماتها الالكترونية بكفاءة، بما في ذلك التعليم و العمل عن بعد، مما ادى الى اضطراب هذه العمليات الحيوية. سيكون لكل لذلك نتائج سلبية طويلة الامد على المجتمعات و خصوصا في التعليم و الصحة. علمتنا الازمة ايضا ان دور الحكومات لا زال مركزيا في المجتمعات. التوجه السابق نحو تحجيم القطاع العام و تقليص دور الادارة الحكومية لم يجلب الا التدهور. الحكومات هي رافعة التنمية و قاطرتها. الاستثمار في تطوير القطاع العام و اعادة الاعتبار له و دعم الابتكار الحكومي، و الاعتماد على العلم و المعرفة، كلها يجب ان تكون محط الاهتمام في الحاضر و المستقبل القريب. و تعلمنا ايضا من الازمة ان التعاون و التنسيق الدوليين كانا اقل من المطلوب، و لا زالت تداعيات ذلك واضحة للاسف في عملية توزيع اللقاحات حول العالم. اسس العالم الامم المتحدة و المنظمات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية للتأكد من عدم تكرار اي تباعد دولي يؤدي الى كوارث اخرى. اليوم، و بعد ازمة كورونا، هناك دعوات تطالب باعادة هيكلة هذه المنظمات كاستجابة لما تعلمناه من ضعف التنسيق حول الازمة الحالية.